Posts Tagged ‘الحكومه’

Articles

هيا نلعب… ونستجوب

In إشاعه,سياسه on 13/11/2013 بواسطة t7l6m مصنف: , ,

غادر منزله حاملا حقيبة غداءه المعدنية التي تميزها صورة إحدى الشخصيات الكرتونية.إحتوت الحقيبة على علبة حليب بالفراولة,أصبع موز,وكرواسون بالكاكاو. قاد السيارة المرسيدس السوداء التي تمنحها الدولة له ول 49 زميلا. كان يرافقه أحد معاونيه. تبادلا النكات والأحاديث حتى وصلا إلى ذلك المبنى ذي الأشرعة المطل على ساحل الخليج.
دلف مكتبه يتبعه معاونه. كان في إنتظاره, وربما تصادف وجود, معاونين آخرين له. تحلق الجميع حوله بإنتظار إستفساراته, و/أو طلباته, و/أو تكليفاته. سأل ماذا لدينا اليوم؟ تطوع أحد المعاونون بالحديث وسرد جدول الأنشطة:
– الساعة 5 إفتتاح معرض لوازم البر في فرع لوازم العائلة.
– الساعة 7 مشاهدة الفيلم الكرتوني Cloudy with a Chance of Meatballs
– الساعة 9:30 مباراة برشلونه.
– الساعة12 المشاركة في دورة بلاي ستاشن(playstation).

وبعد أن أنهى معاونه سرد جدول الأنشطة وهو منصت بإهتمام, قال أقصد عندناهني بالشغل.أجاب معاون آخر لدينا اليوم إجتماع اللجنة الفلانية , ولقاء مع الصحفي فلان من الجريدة الفلانية. أضاف آخر , تصدرت صورتك اليوم الصفحة الأولى للجريدة العلانيه ووضعت عبارتك التهديدية الشهيرة بالبنط العريض. إنتفخ صاحبنا. وأكمل المعاون قائلا,وأشاد قطب المعارضة بموقفك من القضية (لكم الإختيار من بين الصحة, أوالكهرباء,أو الإسكان, أو التعليم,أو التأمينات أو الإستثمارات,…إلخ), كما أن هناك إرتياح كبير في أوساط المعارضة لدوركم في المجلس. وقبل أن ينفجر صاحبنا زهوا من سيل الإشادات والمواقف الإيجابية منه ومن أداءه نهض من مقعده.
سكت جميع من كان في مكتبه, وقال صاحبنا هيا إلى العمل. إنتظروا تعليماته. إلتفت نحو أحد معاونيه الذي تبدو على محياه الجدية والعصبية قائلا:
أخذ الشباب معاك وحضّر لي صحيفة إستجواب.

الإعلانات

Statuses

شعبيين وزارات السيادة

In أخلاقيات on 30/04/2012 بواسطة t7l6m مصنف: ,

كما أسلفنا ,فاز بإنتخابات الحكومة الشعبية من على شاكلة كثير من نواب المجلس.وماذا نتوقع من وزراء مثل السيد عوير والأخ زوير والزملاء المنكسر واللي مافيه خير.تفشت الواسطة وإستشرى الفساد وتفاقمت المشاكل .في المقابل,صمت النواب بعد تحذير وتهديد رئيس الوزراء الشعبي لهم فكلوا تبن وبلعوا العافية.
تناولنا أعمال الوزراء المنتخبين وتوقفنا عند الوزارات السيادية.وزارات الخارجية,والدفاع,والداخلية. تولى الخارجية شخص لا تأمنه على قطيع من الخراف.كانت إختياراته لسفراءنا في الخارج ورؤساء قنصلياتنا ناس أي كلام.ففي السلك القنصلي تولى قنصلياتنا في الهند وسريلانكا وأثيوبيا وأندونيسيا أصحاب مكاتب خدم.وأصبحت سفيرتنا في تايلند تاجرة مشهورة بتجارة الشبابيص وكفرات الآيفون.سفراءنا في العراق وسوريا تجار غنم.سفيرنا في مصر فتح مكتب للقبول في الجامعات غير المعترف فيها.كان كل سفراءنا في دول العالم الثالث “من هالطايح وإنت رايح” . إلا أن وزير الخارجية لم يكن مدركا أن دول العالم الأول لا تمارس تجارة المثلجات يعني”ما تبيع برد”.إستغرب الوزير,و صعقت الكويت لرفض الولايات المتحدة قبول أوراق إعتماد سفيرنا في واشنطن نظرا لإرتباطه المزعوم بحركة طالبان.المملكة المتحدة نصحت الكويت عدم تقديم أوراق إعتماد المرشح الأوفر حظا لسفارتنا في لندن لأنه قد تم القبض عليه أثناء تبوله ,وهو في حالة سكر ,على منزل توني بلير رئيس وزراءهم السابق
كانت مشكلتنا مع المتحدتين,الولايات والمملكة, بسيطة مقارنة بالدمار الذي تسبب به وزيرا الداخلية والدفاع.أبناء الوزيرين كانوا إصدقاء وقد حدث في أحد الأيام أن نشب خلاف بينهما.طبعا بحكم وظائف والديهم الحساسة بالإضافة إلى سوء القدوة والتربية تصاعد الخلاف بين الأبناء فتشاجروا.أصيب إبن وزير الدفاع بخدش في جبهته.تصاعدت الأمور بعد أن شاهد الوزير جبهة إبنه الأمّور ففتح الأب جبهة ضد زميلة.
كان رئيس الوزراء الشعبي يعلم بتهور وزيريه.دعا سموه إلى عقد جلسة طارئة إستثنائية عاجله,تخللتها بعض الشطانه.أمر الرئيس بتخصيص طائرة لنقل أبن الوزير ,يرافقه إخوته وربع الديوانية,لتضميد جبهته في لندن وإستكمال فترة النقاهة في الولايات المتحدة.كما أمر بمضاعفة مخصصات المريض ومرافقيه,وطلب من وزير التعليم العالي صرف شهادة جامعية ,بتقدير إمتياز,للمصاب بالتخصص الذي يختاره .إلتفت الرئيس على وزير دفاعه الغارق في الخجل من كرم رئيسه.ألقى نظرة على وزير الداخلية وهز رأسه فنهض وقبّل أنف ورأس وزير الدفاع طالبا منه السماح.قَبل الإعتذار ورفعت الجلسة.
كان من المتوقع أن تهدأ الأمور لولا حرم سعادة وزير الدفاع.ما إن دخل سعادته المنزل وأخبر زوجته بما حدث في مجلس الوزراء حتى تخصرت له قائلة:شنو شنو شنووو.أضافت بعض التقريع .وختمت ب”شوف, الكلب اللي فلع ولدي لازم ينسجن.سمعت .”
لم يجد وزير الدفاع بداً من الإستجابة لطلبات النسره شريكة حياته ورفيقة دربه.أمر الوزير قائدالشرطة العسكرية بالقبض على الجاني.علمت أمن الدولة بالموضوع فسارعت إلى إبلاغ وزير الداخلية.أصدر وزير الداخلية تعليماته المناسبة.
وصلت مجموعة من الشرطة العسكرية إلى منزل وزير الداخلية .كان المنزل محاطاً بعدد كبير من أفراد وآليات القوات الخاصة.أبلغت الشرطة العسكرية قيادتها بالأمر .إجتمعت قيادة الأركان,في المقابل كانت غرفة عمليات وزارة الداخلية خلية نحل في نشاطها.
وضعت قيادة الأركان الخطة المناسبة.دفع كتيبة مشاة ,بحماية جوية,لتطويق الضاحيه(حيث يقع منزل وزير الداخلية),وضع قناصة فوق الجمعية وبيتزا إكسبرس,مع إقتحام المنزل من الأعلى بالطائرات المروحية.نجحت خطة قيادة الأركان وتم إلقاء القبض على المتهم بشمخ جبهة الولد.
لم تخلو العملية من ضحايا.ثار رئيس الوزراء وطلب من وزير دفاعه الإستقالة.كان الوزير “معصب حده” فوجه قواته نحو مقر مجلس الوزراء وحكم على رئيسه بالإقامة الجبرية بالجابريه.
ولتكتمل الصورة,دخل وزير الدفاع مجلس الأمة أثناء إنعقاده لمناقشة الأزمة. أبلغهم بالتطورات وأضاف”تم إقالة الرئيس وأقترح تعييني بدلا عنه”.

وافق مجلس الأمة بالإجماع على رئيس الوزراء الشعبي الثاني.ولا يزال رئيس الوزراء الشعبي السابق في مستشفى مبارك بالجابريه.

Statuses

الحكومة الشعبية الأولى

In أخلاقيات,إشاعه on 28/04/2012 بواسطة t7l6m مصنف: , ,

أخيرا, إنتخب الشعب الكويتي أول حكومة له.فرح كثير من الشباب وحزن بعضهم وكثير من الأكبر سنا.كانت المنافسة شديدة بين المرشحين للوزارة الذين تنوعت خبراتهم ومؤهلاتهم.كان بين المرشحين حملة مؤهلات عليا وتخصصات نادرة من جامعات عالمية.كان بينهم مهندسين,وإداريين خبراء بالتطوير الإداري ,وإقتصاديين,وتربويين وإجتماعيين وقانونيين.
ولكن كعادة الإنتخابات الكويتية عبر الفائزين عن توجهات الناخب الكويتي (طائفية قبلية عائلية ).وجاء ضمن الفائزين مرشحين مثيرين للجدل .لكن في النهاية هذا هو ثمن الديموقراطية القائمة على وعي الناخب أو لا وعيه.
هللت بعض الصحف بالإنجاز. كانت مسحة السخرية واضحة في تعليقات بعضها.إحدى الصحف كان عنوانها الرئيسي”الحكومة المنتخبة ,الواسطة على أفا من يشيل” صحيفة أخرى علقت “تعودنا على ثرثرة المجلس المنتخب وسنعتاد على ثرثرة حكومتنا” ثالثة كانت أشد حدة توّجت إفتتاحيتها ب”ستترحمون على أيام الحكومات السابقة” .

تم توزيع المناصب الوزارية بالتعاون مع مجلس الأمة وبمباركة أغلبيته.توقع البعض أن الأمور ستتحسن وستدور عجلة التنمية ودولاب التطوير و”تاير” التقدم.أثبتت الأيام أن الحكومة المنتخبة أضافت ثقوبا جديدة إلى ثقوب الدولاب والعجلة.كانت أولوية كل وزير الإهتمام بناخبيه(وأقاربهم وجماعتهم وربع الدوانية).كانت بدايات الوزراء متواضعة من حيث الواسطات إذ إنحصرت بالتعيينات والترقيات.شيئا فشيئا توسعت العملية.

بدأ كل وزير منتخب بمنح العطايا والهبات لناخبيه وفقا لتخصص وزارته.وزير المواصلات بصفته المسؤول عن الكويتية باشر بتوزيع التذاكر المجانية على ناخبيه ويقال أن المقربين منه يسافرون بالطائرات الخاصة على حساب باقي الشعب.الوزير نفسه أعفى ناخبيه من سداد فواتير الهاتف.كما توقف عن القطع المبرمج “رأفة بذوي الدخل المحدود”.وزير الكهرباء سار على نفس النهج وبخبث أكبر حيث قام بمسح فواتير ناخبيه من الحاسوب وأصبح رصيد كل منهم صفر بعد أن كانت متأخراته بالآلاف.لم يكتفي بذلك فمنح المناقصات لمفاتيحه الإنتخابية والأثرياء من ناخبيه.ولم ينسى الوزراء المنتخبين زملاءهم في مجلس الأمة فكانوا لهم خير عون بالواسطات والمناقصات.
خلال الحكومة المنتخبة أصبح العلاج في الخارج أسهل من مراجعة المستوصف,والممنوعين من السفر يسافرون دون قيود,وإعانات الأيتام تصرف للمتزوجات وإعانات الأرامل تصرف للرجال,وإستحوذ على الرعاية السكنية ناخبو وزير الإسكان,ويجرى التلفزيون يوميا مقابلات مع ناخبي وزير الإعلام وأطفالهم وسيلانياتهم,وتحولت أملاك الدولة إلى أملاك ربع وزير المالية وناخبيه,وهكذا في كل الوزارات.
كانت الأمور ستستمر لولا ماحدث في مجلس الأمة.في إحدى الجلسات إنتقد أحد الأعضاء وزير الصحة بحدة وشيء من” قلة الأدب”.قال له”كيف يحرم زميلنا العزيز مواطن من العلاج في الخارج”كان يقصد قريب له مصاب بزكام .إنتفض وزير الصحة ورد غاضبا”ماتاكل تبن وتسكت.حقيقه إنك مَنكر حسنه.بذمتك جم واحد من ربعك فيه إسهال وديتهم لندن للعلاج” .وقف عضو آخر لمساندة زميله وقبل أن يتفوه بكلمة إلتفت عليه وزير الدفاع قائلا”ها نسينا القاع-قاع” ويقصد صفقة صواريخ أرض-أرض تم منحها للعضو.طرق رئيس المجلس بمطرقته ونهض رئيس الوزراء الشعبي وهو يرغي ويزبد كأنه غسالة مليئة بصابون تايد.صرخ غاضبا موجها حديثه لرئيس مجلس الأمة:”سكّت ربعك أحسن لك إذا تبي تستمر العلاقة طيبه.المكان والظروف لا تسمح بنشر الغسيل وغسيلكم وايد وصخ.”.طأطأ النواب رؤوسهم في خنوع.
حاول رئيس مجلس الأمة الإعتذار .وبخ العضو الذي إنتقد وزير الصحة وهدد بطرده من القاعة,لكن دون جدوى.إلتفت رئيس الوزراء الشعبي على الطاقم الوزاري فنهضوا جميعا وغادروا المجلس.ساد الصمت مجلس الأمة ورفع رئيسه الجلسة.
غاب الوزراء عن جلسات المجلس وتوقفت الجلسات ,وبعد توسلات من النواب وبوس خشوم ومليون “تكفون” وافق الوزراء على حضور الجلسات.إستمرت العلاقة بين المجلسين على مايشتهي رئيس الوزراء الشعبي.النواب ينادون الوزراء “حجي جلبان” والوزراء يزدرونهم.
كانت العلاقة ستتواصل بين الطرفين لولا سواد وجه من تولى وزارات السيادة.
ولنا بإذن الله عودة لهذه الحكاية.

Statuses

أول رئيس وزراء شعبي

In أخلاقيات on 26/04/2012 بواسطة t7l6m مصنف: , ,

أخيرا,ودون وصف الكيفية,تم الموافقة على أن يتولى الحكومة رئيس وزراء شعبي.إجتمع ممثلو الطوائف والقبائل والكتل السياسية في الكويت لتحديد كيفية إختيار الرئيس.بدأت الخلافات تدب بين ممثلي الشعب .سنة وشيعة بدو وحضر.قرروا ,لنزع فتيل الخلاف, أن يتولى رئاسة المجلس ممثل عن كل فئة من الفئات الأربع لمدة سنة واحدة بالتناوب ,وبعد تجدد الخلاف بسبب الإستعجال على الرئاسة تم تقليصها إلى ثلاثة أشهر سنويا.
توقعوا أن تتوقف الخلافات لكنها تواصلت هذه المرة بين أطياف كل فئة.هناك خلاف بين السلفيين والسلفيين العلميين والإخوان المسلمين وغيرهم من الأحزاب الدينية على من يمثل السنة.خلاف آخر بين عيال بطنها وعيال ظهرها (واللي بطن و ظهر زاويه وإرتداد) من جهة والمتأسلمين.
بين الشيعة حدثت خلافات مشابهة بين العيم والحساوية والبحارنة وفئات أخرى وبينهم وبين حزب الله فرع الكويت والأحزاب الدينية الأخرى.
وبالمثل حدثت خلافات بين ممثلي القبائل على أحقية كل منها بأن يكون ممثل القبائل لرئاسة الحكومة بل وبين بعض الأفخاذ في بعض القبائل.
وتواصل التشرذم الكويتي فتفتت الكتل السياسة طمعا بالمنصب.كل عضو بالمجلس جذب إليه شخصية ما وشكل تجمع سياسي. فعلى غرار العدالة والتنمية ظهرت كتلة المشاخاة والتغذية,وكتلة الواسطات والترقية وكتل سياسية أخرى لاعلاقة لا بالسياسة بل هي إلى بيع البرّد أقرب منها للسياسة.

ولحل الإشكالات وتجنبا للفتنة قررت كل فئة تسمية عدد من المرشحين وفقا لتقسيماتها الداخلية .وتبين أن عدد المرشحين الذين يمثلون كل تقسيمة سياسية ,طائفية,قبلية,أسرية,مناطقية,فئوية تتجاوز الأربعمائة وتحديداً 453 فريق.قاتلت كل فئة فرعية للحصول على المنصب.بحسبة بسيطة إتضح أن كل فئة سيكون لها رئيس وزراء لمدة 19 ساعة و33 دقيقة سنويا.
تدخل الحكماء وقرروا تشكيل لجنة لتقليص عدد المرشحين.تمكنت اللجنة بعد أربع سنوات من الإجتماعات وبعد إنشاء 13 لجنة فرعية من التوصل إلى حل.لايخفى على عاقل أن الحل إستلزم تنازلات متبادلة ووعود بمناصب سياسية ذات مستوى أدني مثل وزراء ووكلاء وزارات ووكلاء مساعدين.تم تقليص عدد المرشحين إلى 52 مرشحا.ورغبة بمزيد من التقليص تم إقتراح إجراء قرعة بين المتسابقين.رفض الإسلاميين المقترح لأسباب شرعية إلا أن بعض الخبثاء يدّعون أن أحد المرشحين المتأسلمين قال بجلسة خاصة أنه رفض القرعة لأنه يعلم أنه مو (مشنص)كفلان الليبرالي.وعليه تم رفض المقترح والإكتفاء بال 52 مرشح وتم الإتفاق ان يكون كل منهم رئيس شعبي للوزراء لمدة أسبوع سنويا بما فيه الويك إند.
ومن الجدير بالذكر أن شرف تولى كرسى الوزارة قد تم وفقا للمهارات الفردية للمرشحين.وكانت معايير الإختيار القدرات الجسمانية, والسرعة ,وسرعة البديهة للمتنافسين, وقدرتهم على دفع المنافسين.حيث تم تبني إستراتيجية الكراسي الموسيقية المعروفة لتلاميذ رياض الأطفال.
وقد تولى ,وفقا للمسابقة,شخص عسكري وزارة المالية,وخريج آداب وزارة الكهرباء,وخريج هندسة وزارة الأوقاف,كما تولى مفتش بلدية سابق وزارة الخارجية.
هذا ,ولله الحمد والمنة,إستمرت الوزارة الشعبية لمدة ثلاثة أسابيع تداول خلالها السلطة سلميا ثلاثة رؤساء شعبيين أصروا على عقد إجتماعات مجلس الوزراء في القهوة الشعبية تأصيلا للمبدأ وتأكيدا له.

Statuses

الحرية لحرامية الذهب

In أخلاقيات,إشاعه on 04/04/2012 بواسطة t7l6m مصنف: , ,

تقرير مراسل وكالة الأنباء العالمية KNA * من الكويت:

بعد ساعات معدودةمن الجريمة,ألقت السلطات الأمنية القبض على حرامية سوق الذهب وإستعادت مسروقاتهمالمتمثلة ب 36 كيلوجرام من الذهب تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار.و تبين أن أحد أعضاء العصابة ينتمي إلى منظمة “إخذ منها ما تّخذ” المحظورة وآخر عضو فاعل في جمعية”حلال عليكم حرام علينا؟!” .وقد تجمع أعضاء المنظمة والجمعية أمام مبنى المباحث الجنائية لتحرير زملاءهم.
و تبين أن أحد الحرامية يرتبط بصلة قرابة عند الجد السادس عشر لأحد أعضاء البرلمان كما يرتبط حرامي آخر بعضو آخر بقرابة عند الجد السابع عشر بعد المئة.وقد تسببت تلك القرابة بإحراج للعضوين في باديء الأمر إلا أنهم تجاوزوا الحرج سريعا وحولوا الموضوع من جريمة سطو إلى قضية رأي عام بدعم من الناشطين سياسيا والمتخلفين فكريا .كما روج أعضاء المنظمة والجمعية تبريرات النواب وإستقطبوا نواب آخرين,ووسائل الإعلام لتعزيز جهودهم في تحرير زملاءهم من قبضة رجال الأمن.
وقد إنتقد النواب السلطات الأمنية والنيابة العامة بالإضافة إلى عدد من وزراء الحكومة الكويتية ,وهذه حصيلة تصريحاتهم:
-الحكومة ووزارة داخليتها تلاحق المواطن المسكين الذي لم تتجاوز سرقته مليون دينار وتترك سراق المليارات.
-من المؤسف أن نرى النيابة العامة تحاكم النوايا فقد تسرعت في حكمها على العملية ووصفتها بالسرقة في حين أن المتهمين شباب وطني كان غرضه كشف الخلل الأمني في سوق الذهب.
-الحكومة مستمرة في نهجها بمحاربة الكفاءات الوطنية بدلا من تشجيعها.الشباب الوطني كشف مواطن الضعف بالإجراءات الأمنية في سوق الذهب .وقد دعى العضو الحكومة إلى تقديم مكافأة مالية للمتهمين على هذه الخدمة أسوة بما تقوم به الدول المتقدمة منوها إلى أن شركة جوجل قد رصدت مكافأة قدرها مليون دولار لمن ينجح في إختراق أنظمتها البرمجية.
– إن القبض على هؤلاء الشباب ليس بسبب الذهب فهذا عذر غير مقبول وإن السبب الحقيقي لإعتقالهم هو مواقفهم السياسية .فهل يعقل أن من يسرق المليارات ومن يقدم الرشاوي لا توجد أدلة لإدانته وشبابنا يتم القبض عليهم خلال ساعات.هناك مؤامرة حكومية وسنكشفها بالوثائق.

وقد هدد ولوح بعض النواب بإستجوابات موجهة لعدة وزراء على النحو التالي:
-إستجواب لوزير الداخلية ومحاوره بالمُخبه بس مد إيدك وطلعها.
-إستجواب لوزير الأوقاف بسبب تصريحاته بضرورة معاقبة الحرامية وإستشهاده بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام حول المرأة المخزومية.
ومحور الإستجواب : كلمة حق يراد بها باطل.
-إستجواب لوزير التجارة والصناعة لأن بعض القطع الذهبية المسروقة لا تحمل دمغة الوزارة وهو ماكشف الجناة.
-إستجواب لوزير الشؤون ومحوره الموافقة على تعيين وافدين غير مؤهلين في وظائف حساسة ,لأن حارس سوق الذهب تم تقييده بسرعه.
– إستجواب لوزير التنمية بسبب عدم تدخله للإفراج عن المتهمين إذ أن عملهم يندرج ضمن المشروعات الصغيرة والتي يجب على الدولة تشجيعها بدلا من تكديس الموظفين بلا عمل في الوزارات.
-إستجواب لوزير المالية رغم أنه لا دخل له بالموضوع ومحوره:باط جبدنا.
-هذا ويتدارس النواب مدى دستورية إستجواب وزير الأعلام ومحوره إعادة بث مسلسل للأطفال يعتقد بعض النواب أنه يأتي من باب اللمز بهم بعد أن عجزت الحكومة عن مواجهتهم.

*KNA=Kalak News Agency

Statuses

هايد بارك الكويت

In أخلاقيات,إشاعه on 01/04/2012 بواسطة t7l6m مصنف: , , , ,

تم مؤخرا إنشاء حديقة”حرية الرأي والتعبير” لتكون المنافس الكويتي لحديقة الهايد بارك اللندنية الشهيرة.وتتميز الحديقة الكويتية بالعديد من المميزات التي تتفوق بها على نظيرتها اللندنية.فمن حيث التصميم فالحديقة تشتمل على عدة منابر وساحات للخطابة محاطة بمدرجات ومقاعد للجمهور.كما أن الحكومة قد وفرت الحوافز المناسبة لجذب الرواد .فبالإضافة لحرية التعبير الواسعة(كل شي بإستثناء الطعن في الدين) المتاحة للرواد من متحدثين ومستمعين فقد إلتزمت الدولة بدفع مكافأة قدرها دينار واحد لكل من يدخل الحديقة كمستمع .كما يحصل المتحدث على عشرة دنانير كحد أدني تزيد بزيادة عدد المستمعين.
وتتوفر في الحديقة أكشاك لبيع السلع التي يعبر من خلالها المستمعون عن الإستحسان والإستهجان .ويتوفر البيض الفاسد والطماطم العفن بالإضافة إلى الزهور وتباع جميعها بأسعار رمزية.والحديقة التي تخلو من رجال الأمن من أهم إشتراطاتها أن الخلافات تنحصر دخلها ويتم إلقاء القبض على أي من روادها يتسبب في أي مشكلة خارج أسوارها.
وقد لاحظت الحكومة تدني مشتريات الرواد من البيض والطماط فرصدت الكلمات التي تلقى في الحديقة والحوارات التي تدور فيها.وقد تبين لها أن معظم المتحدثين من الشباب المتفائل بمستقبل البلد والحريص على رقيها وتطورها وحل مشاكلها.فقد تركزت الموضوعات المطروحة على الآثار السلبية للعمالة الوافدة,وإيجاد بدائل للدخل,وتعزيز الوحدة الوطنية,وتحسين الخدمات العامة,ومقترحات لحل المشكلة الإسكانية,ودعم جهود الدولة في ترشيد إستهلاك الكهرباء والمياه.ولم تخلو الحوارات البناءة للشباب من مقترحات عملية وواقعية إضطرت الحكومة إثر سماعها إلى الأخذ بها وتبنيها رغم عرقلة مجلس الأمة لها.
ختاما,فقد تناقلت وكالات الأنباء العالمية خبر الصراع الدائر بين الحكومة ومجلس الأمة بسبب طلب المجلس إغلاق الحديقة. ورغم تهديد الأغلبية البرلمانية للحكومة بإستجواب رئيسها بل والتصويت بعدم التعاون معه مالم يتم إغلاق الحديقة إلا أن الحكومة تمسكت بموقفها الرافض للإغلاق والمؤيد لحق الشباب بالتعبير عن آراءه في قضايا مجتمعه إلتزاما منها بالدستور.
وأمام إصرار الحكومة لم تجد الأغلبية بدا من تقديم إقتراح برغبة بوضع قفص زجاجي يخصص لأعضاء مجلس الأمة عند زيارتهم للحديقة .
ومن الجدير بالذكر ,أن مطالبة مجلس الأمة بإغلاق الحديقة سببه زيارة عدد من الأعضاء للحديقة حيث تحدثوا عن موقفهم من القضايا المطروحة على الساحة المحلية وقبل إن يختموا حديثهم نفذ مخزون الأكشاك من الطماطم والبيض.
وردا على الإنتقادات الشعبية على مقترح المجلس إغلاق الحديقة أكد عدد من الأعضاء أنهم يؤيدون حرية التعبير ويقترحون وضع ضوابط على هذه الحرية ومنها عدم إنتقاد ممثلي الأمه ,وعدم كشف أكاذيبهم وإدعاءاتهم ,بالإضافة إلى منع مدح الحكومة إذا ماقامت بعمل في مصلحة البلد وذلك ضمانا لسيطرة النواب على عقلية المواطنين.

Statuses

الفوضى تنتظركم

In أخلاقيات on 22/03/2012 بواسطة t7l6m مصنف: , , ,

الفوضى باللغة تعني “إختلاط وإختلال النظام” وكذلك تعني إختلال في أداء الوظائف والمهام الموكلة لأصحابها وإفتقارها إلى النظام.وينص قاموس المعاني في وصف الكلمة وضرب مثلا بها”أحدث فوضى في القاعة = أخل بالنظام فيها”.
قاموس اللغات الألكتروني بالمثل الذي ضربه كأن واضعه شاهد جلسة المجلس اليوم والتي كان عنوانها الفوضى بل والفوضى المتكررة.
البداية كانت عندما وصف وزير التربية ووزير المالية بالنيابه الإضرابات بأنها فوضى أثناء إلقاء كلمة(أو بيان ) الحكومة .وأثارت الكلمة النائب الطاحوس فقام بمقاطعة الوزير بطريقة غير نظامية(فوضوية) وبالمخالفة للمادتين 79 و 86 من اللائحة الداخلية.ولمواجهة الإخلال بالنظام في القاعة(الفوضى) قام رئيس المجلس بتهديد الطاحوس بتطبيق اللائحة(المادة 89) ويقال أنه حدثت مشادة بينهما وتم نفيها.

البراك,مسلم الضمير,لم يترك هذه الفرصة تفوته دون أن يدلو بدلوه في مجال الفوضى.فما أن جاء دوره بالتحدث حتى إنتقم لزميله وشريكه و ثأر له فرد الصاع صاعين وقال للوزير حكومتك هي الفوضى .كلمة البراك كانت جماهيرية فأطربت أسماع الحضور من الجماهير العمالية بنوعيها المضربة والتي على وشك الإضراب فهتفت له وصفقت مسببة فوضى وفقا لنظام المجلس الذي يمنع الجمهور من إستحسان أو إستهجان مداخلات الأعضاء.البراك والطاحوس لابد أن تثور ثائرتهما على وصف الإضرابات بالفوضى لأنهم شركاء في تأجيجها والتحريض بدلا من تهدئة المضربين .
مسلسل الفوضى لم يتوقف وإن إتخذ أشكال مختلفة .فالعضو النملان هدد في حالة عدم إقرار الكادرين(الكويتية والجمارك)فستعود الإضرابات وينزلون الشوارع ونحن سننزل معهم.ودون الدخول في مخالفة مداخلة العضو للمادة 88 من اللائحة الداخلية التي تنص على:
“لا يجوز للمتكلم إستعمال عبارات غير لائقة…أو إضرار بالمصلحة العليا للبلد…”.
والعبارة التي هدد بها العضو دعوة مباشرة للفوضى.

والسؤال الذي يدور في أذهان كل من يخاف على البلد ويخشى من المستقبل الذي سيواجهه وأبناءه:
إذا كان هذا الكم الهائل من الفوضى نتيجة جلسة واحدة من جلسات مجلس الأمة وأعضاءه من المفترض أن يكونوا حكماء وعقلاء حريصين على مصلحة البلد و على النظام فيها وأن يعملوا جاهدين لمنع تفشي الفوضى .

متى ستسودنا الفوضى ؟