Articles

نقاهة

In عام on 24/11/2013 by t7l6m

أنهينا إعتكافنا,الإجباري, ومازال شيء من الإعياء ملتصق بنا وآثار المرض لم تغادرنا كاملة. خرجنا من منفانا ,الإختياري, يصاحبنا مزاج إيجابي وتدفعنا رغبة بلقاء “الربع” بعد الإنقطاع المؤقت. وصلنا الديوانية فوجدنا من كنا نتمنى أن نراهم , ونتوقع وجودهم, ومعهم مفاجآت طيبة من غائبين عادوا ومتوارين ظهروا.

التلفزيون يعرض فيلما,والأحاديث تتردد بين الحضور,والمشروبات الساخنة تتناقلها الأيدي. أطلق أحد الحضور عبارة أو سمها رأي وإنتقاد حول موضوع ما. أشعلت العبارة فتيل حديث. مع الأسف, لست ممن يتمسك بدلوه حينما يدلي الأخرون بدلائهم.

بين صوت التلفاز, وأحاديث جانبية للحضور, وتبادل الحجج بين المهتمين بالموضوع, وبين إصطفافهم الى رأي دون آخر كان دلوي يتدلى. وفي هذا الصخب ربما,بنسبة 100%, إرتفع صوتي وعادت بحته إليه مجددا, وإنجرحت الحنجرة . أصبحت وبلعومي في المربع الأول من إصابته السابقة.وأمسيت وأنا في حاجة إلى فترة نقاهة جديدة.

الله يسامح إللي كان السبب.

Articles

في المكتب الكبير

In قصص on 14/11/2013 by t7l6m

بعد موعد مسبق، وبعد المرور عبر المكتب الفسيح لمدير مكتب المسؤول، وبعد إستئذان مدير المكتب من المسؤول، دخل المواطن على المسؤول بعد ان أعطاه مدير مكتبه إشارة السماح. تشاغل المسؤول بأوراق على مكتبه. كان المواطن واقفا أمام المكتب الكبير للمسؤول . قال المواطن بنبرة عادية ” السلام عليكم”. توقف المسؤول عن تمثيلية إنهماكه، ومسرحية إنكبابه على الأوراق. كان يتمنى تحية أكثر حماسا وعبارة أكثر إجلالا تليق به على شاكلة ” صبحك الله بالخير طال عمرك”. رفع المسؤول رأسه ببطء شديد يتناسب مع التحية الباهتة لهذا البائس المدعو مواطن. برزت أرنبة أنفه قبل أن يكتمل مشهد وجهه للناظر. كان وجهه مشدودا نحو أنفه. الشفتان منقبضتان نحو الأمام، الوجنتان تكومتا نحو الأعلى، وضاقت عيناه بسبب ضغط عضلات الوجه عليهما. كان وجهه كمن إشتم رائحة كريهة، أو كأن أحداً أطلق ريحه في وجهه,متعمدا. من المؤكد أن دافعه لتلك الحركة شيء آخر لا علاقة له برائحة المواطن التي كانت عادية . قد يكون دافعه التعالي، وقد يكون طبع إعتاد عليه حينما يقابل مواطن عادي. لا يهمنا دافعه أو تحليل رائحة المواطن فالأهم ماحدث بعدها.

قلنا أن المسؤول الذي يحتل مدير مكتبه مكتب واسع فسيح رفع رأسه ببطء نحو المواطن العادي الذي طلب موعد لمقابلة المسؤول ولكننا لم نعرف غرضه من المقابلة. فالمشهد التالي يضعنا جميعا في حيرة: ما أن تلاقت عينا المسؤول بعيني المواطن العادي حتى قال له المواطن العادي بلا مقدمات، وبنبرة محايدة لا نعرف إن كانت صيغتها إستنكارية,أو تقريرية, أم إستفهامية، قال له ” أنت حمار”.

المسؤول جن جنونه إلا أنه حافظ على رباطة جأشه( أو ربما جحشه). لم يكن جنونه المكتوم سببه تلك الكلمات فقد قيلت له، وإن بصياغات مختلفة تؤدي ذات الغرض مثل ” أنت أثول” , أو “أنت ما تفتهم” , أو ” أنت يالدنبك”، ممن يعلونه في المسؤولية. ولتحري الدقه فمن وجه له تلك العبارات ، وغيرها، لم تكن مسؤولياتهم تفوق مسؤوليات المسؤول الذي قال له المواطن العادي ” أنت حمار” ولكنهم كانوا يعلونه في السلطة. فمن سخريات القدر, ومن مفارقات نظام الخدمة المدنية أنه كلما زادت سلطة المسؤول قلت مسؤولياته فالمسؤول عن أي خطأ لابد وأن يكون من المراتب الوظيفية الدنيا.

نعود مرة أخرى الى مسرح جريمة المواطن العادي الذي قال للمسؤول “أنت حمار” فجن المسؤول دون أن يظهر جنونه.قلنا أن العبارة أو مرادفاتها سبق أن هزت ذبذباتها طبلة أذن المسؤول صادرة عن حناجر ممن يعلونه بالمنصب أي أن العبارة بحد ذاتها لم تكن سبب جنونه الخفي ,فسبب جنونه مصدر الكلمات لا ما تحمله من معاني.
مرت لحظات كالدهر على المسؤول دار خلالها عقله بسرعة محرك توربيني .تساءل في سره “كيف يجرؤ مواطن عادي أن يتفوه بتلك الكلمات في حضرتي ناهيك عن أن يوجهها لشخصي؟”.كان الغضب يعتريه ,والرغبة بالإنتقام والثأر تتأجج في جوفه.فكر أن يستدعي رجال الأمن ويرفع قضية”إهانة موظف أثناء تأدية عمله” ضد المواطن ,إلا أن عقله حذره من مواجهة المواطن, وأنذره أن الرد على المواطن قد يأتي بنتيجة عكسية. إستعادت ذاكرته كم “المرمطة” وحجم “الطنازة” على صفحات الجرائد وفي تغريدات تويتر التي طالت أحد المسؤولين الذي قامت موظفة بقذفه “بالدباسة” .قرر أن ينهي الموضوع بهدوء (وبلاش فضايح). قال المسؤول الكبير للمواطن “لو سمحت إطلع بره”. شعر المواطن بإنكسار المسؤول الكبير ونبرة الإستجداء التي لوّنت عبارته. ألقى المواطن على المسؤول نظرة إستعلاء بوجه عابس.غادر وهو بكامل الإرتياح.
خرج المواطن من مكتب المسؤول الكبير وعبر مكتب مدير مكتبه الواسع بزهو.

توجه المواطن إلى مكتب مسؤول آخر وطلب من مدير مكتبه أن يحدد له موعداً لمقابلته.

Articles

هيا نلعب… ونستجوب

In إشاعه, سياسه on 13/11/2013 by t7l6m مصنف: , ,

غادر منزله حاملا حقيبة غداءه المعدنية التي تميزها صورة إحدى الشخصيات الكرتونية.إحتوت الحقيبة على علبة حليب بالفراولة,أصبع موز,وكرواسون بالكاكاو. قاد السيارة المرسيدس السوداء التي تمنحها الدولة له ول 49 زميلا. كان يرافقه أحد معاونيه. تبادلا النكات والأحاديث حتى وصلا إلى ذلك المبنى ذي الأشرعة المطل على ساحل الخليج.
دلف مكتبه يتبعه معاونه. كان في إنتظاره, وربما تصادف وجود, معاونين آخرين له. تحلق الجميع حوله بإنتظار إستفساراته, و/أو طلباته, و/أو تكليفاته. سأل ماذا لدينا اليوم؟ تطوع أحد المعاونون بالحديث وسرد جدول الأنشطة:
– الساعة 5 إفتتاح معرض لوازم البر في فرع لوازم العائلة.
– الساعة 7 مشاهدة الفيلم الكرتوني Cloudy with a Chance of Meatballs
– الساعة 9:30 مباراة برشلونه.
– الساعة12 المشاركة في دورة بلاي ستاشن(playstation).

وبعد أن أنهى معاونه سرد جدول الأنشطة وهو منصت بإهتمام, قال أقصد عندناهني بالشغل.أجاب معاون آخر لدينا اليوم إجتماع اللجنة الفلانية , ولقاء مع الصحفي فلان من الجريدة الفلانية. أضاف آخر , تصدرت صورتك اليوم الصفحة الأولى للجريدة العلانيه ووضعت عبارتك التهديدية الشهيرة بالبنط العريض. إنتفخ صاحبنا. وأكمل المعاون قائلا,وأشاد قطب المعارضة بموقفك من القضية (لكم الإختيار من بين الصحة, أوالكهرباء,أو الإسكان, أو التعليم,أو التأمينات أو الإستثمارات,…إلخ), كما أن هناك إرتياح كبير في أوساط المعارضة لدوركم في المجلس. وقبل أن ينفجر صاحبنا زهوا من سيل الإشادات والمواقف الإيجابية منه ومن أداءه نهض من مقعده.
سكت جميع من كان في مكتبه, وقال صاحبنا هيا إلى العمل. إنتظروا تعليماته. إلتفت نحو أحد معاونيه الذي تبدو على محياه الجدية والعصبية قائلا:
أخذ الشباب معاك وحضّر لي صحيفة إستجواب.

Articles

مُعجب – الثاني والأخير

In قصص, حب وغرام on 12/11/2013 by t7l6m

كانت كلما ركزت في عملها تباغتها الأفكار وتستحثها لمجاراتها والإستغراق فيها.سرحت أكثر من مرة خلال العمل وغابت عمن حولها. عادت الى منزلها مبكرا ذلك اليوم. توقفت قبل ان تلج سيارتها وإسترجعت تفاصيل ماحدث لها صباحا. دخلت منزل اسرتها الكبير الواقع في إحدى الضواحي الراقية، التي تفوق اسعار منازلها أسعار منازل “النزهة” والتي ، بالمناسبة،لاتقع على البحر كما يظن، خطأً ، الإعلامي سعد العجمي. ونظرا لمساحة وموقع البيت أيقنا أن ثرائها حقيقي ,وأن لاعلاقة لها بصندوق المعسرين ووريثه صندوق الأسرة.وتأكيدا لثرائها المتجذر فإن الخدم في منزلها يرتدون زيا موحدا(يونيفورم) لا يباع في فروع الملابس الشعبية ، ولا يوجد مثيل له لدى أم محمد بجمعية الفيحاء.
تناولت قليل من الطعام رغم إغراءات الأطعمة المنتشرة على المائدة. عادت لغرفتها وأعادت شريط أحداث الصباح. تذكرت ماجرى بتفصيل أكثر. تذكرت أنه حينما ناولها البطاقة إنحسر كمه عن ساعة معصمه. رنت في أذنيها كلمة “معجب” وتردد صداها طوال اليوم. فكرت كثيرا في مصادفة توقيت مكالمة صديقتها . لعنتها على سوء التوقيت، ثم تراجعت حينما أمعنت التفكير في الحرج الذي سيصيبها حينما يتغزل بها.كانت ممسكة بالبطاقة جل وقتها ومعظم ساعات يومها. كانت في حيرة من, وتردد في مهاتفته.إستغربت من الحالة التي تمر بها,تأرجح مشاعرها,ترددها في القرار,شعور بالسرور.تلك المشاعر المختلطة والمتعارضة كانت سبب حيرتها فهي ليست فتاة مراهقة, ومثل سعاد حسني فهي ليست “صغيرة على الحب”. كما أن عالم الرجال ليس جديد عليها فقد سبق لها الإقتران برجل ولم يستمر زواجهما لأن الزوج كان “كلب” ,كما تعتقد, في حين يراها طليقها “بنت ستة عشر” من ذات السلالة الحيوانية.
عموما, كانت تعتبر الحدث مغامرة بالنسبة لها سواء هاتفته أم لم تهاتفه.وجاءت ساعة الحسم ولحظة القرار(to be or not to be): تخابره أو لا تخابره . درست الموضوع من جميع جوانبه وتبين لها أن الكرة بملعبها,فالأخ رمى قنبلته (رقم هاتفه) وعليها أن تتخذ قرارها.وما أن حل المساء بنجومه اللامعة وقمره المضيء حتى عاشت في أجواء رومانسية(لزوم المنظر البديع من بلكونة بيتها ,أو ربما على كرسي من الخيزران في حديقة منزلها.أعتقد كرسي الخيزران مؤثر أكثر). جالت ببصرها السماء ,وتأملت السحب البيضاء تغطي في ترحالها ضوء القمر وكأنهما في عناق.أنصتت لحفيف الأشجار يداعب أوراقها تيار لطيف من الهواء المنعش ,وإستمعت لهديل الحمام*. رققت الأصوات والمناظر الجميلة مشاعرها ومال ميزان قرارها نحو مهاتفة من ناولها رقمه صباحا.
فكرت طويلا بما سوف يدور من حوار بينهما ووضعت إفتراضات وردود عديدة. كانت في فضول شديد لمعرفة مالذي أثار إعجابه بها وأطار عقله ودفعه نحوها متسلحا برقم هاتفه. ورغم الحماس الذي أججته الطبيعة بسخاء جمالها, وعظيم أثرها إلا أنها آثرت أن تهاتفه صباح اليوم التالي. جزء من قرارها يعود إلى أن مكالمات المساء تحمل الكثير من الخطر, والجزء الآخر من سبب تأجيل المكالمة تمنّع النساء وربما الرغبة بالتسبب بتوتر لمن أعطاها رقم هاتفة وزيادة شوقه ولهفته لصوتها.

صباح اليوم التالي أصبحت وهي تتمنى أن يكون الإنتظار قد أنهكه بقدر ماشغل تفكيرها. قررت أن تتأخر عن عملها ، وربما لن تذهب إذا طالت المكالمة الهاتفية وطاب الحديث. وقررت كذلك أن تهاتفه في ذات الوقت الذي ناولها فيها رقم هاتفه فقد يكون ذلك أنسب وقت بالنسبة له.

أمسكت هاتفها بقبضتها وقبضة القلق ممسكة بها. إزداد توترها وعاد إليها ترددها كلما إقترب الوقت الذي حددته لإجراء مكالمتها. وبعد مرور مايزيد عن ٢٥ ساعة منذ لقاءهما رن هاتفه. شاهد رقما مجهولا على شاشة هاتفه ، كان رقما مميزا يتكرر فيه أحدالأرقام عدة مرات. أجاب ب ” ألو ” فإذا بصوت نسائي رخيم يكرر على مسامعه، بخجل، الكلمة التي نطقها. ” نعم” قالها وسكت فإزدادت إرتباكا وكادت أن تنهي المكالمة لولا أن واتتها الشجاعة فنطقت إسمه. رد مباشرة ” إنت راعية البي أم ٦٠٠ “. قالت ” إي نعم” وقالت في سرها (الظاهر عطى رقمه أكثر من وحده ومحتار أنا أي وحده منهم). قال” بصراحه آنا معجب بسيارتج وايد. للبيع؟”.

أصابتها العبارة بالإحباط، وأوشكت أن تثأر لأنوثها فتقول له (مبين عليك من شكلك وساعتك التقليد أنك شريطي سيارات ) فتراجعت سريعا تحت وطء إبتسامة إقتحمتها بسبب سخرية الموقف .

أجابت” لا السياره مو للبيع”.

كانت تتمنى أن يأتي رده سريعا” طيب ممكن نتعرف”
إلا انه قال”أختي إذا نويتي تبيعينها كلميني,وإن شاء الله ما نختلف على السعر”

قالت في سرها”صج حيوان”
وقالت له “شكرا مع السلامه”

*(جارهم مطيرجي)

Articles

مُعجب

In قصص, حب وغرام on 10/11/2013 by t7l6m

رآها فأعجبته فورا، كان شكلها ولونها في غاية الجمال. توجه نحو إمرأة كانت تنظر نحوه حينما ترجلت من سيارتها. إستغربت سيره الحثيث بإتجاهها وأعجبها، في الوقت نفسه، أناقته الواضحة والمفرطة وما رأته شجاعة وجسارة منه. حياها بأدب وإبتسامة خجولة ترافق تحيته. ردت بإقتضاب وهي تقاوم رغبة بمبادلته الإبتسامة.نظرت اليه بتعجب شديد وهو يقول ” بصراحه آنا معجب …..” وقبل أن ينهي جملته أسكته رنين هاتفها النقال . تنقلت عيناها بينه وبين حقيبتها اليدوية وهي في كامل الإرتباك. تنهدت حينما رأت إسم صديقتها يومض على شاشة هاتفها، كان إرتباكها سيتضاعف لو كانت المتصلة والدتها. تشاغلت بالمكالمة عنه . شعر بالحرج وهو واقف بجوارها وهي تتحدث . شعر بأنه سيكون فضوليا لو زاد إنتظاره عن الثواني القليلة التي إنقضت.ناولها بشيء من الخجل بطاقة وغادرها نحو سيارته.
وقفت مذهولة ممسكة بالبطاقة. لم يكن ذهولا صرفا فقد إحتوى على شيء من السرور والإعجاب بالنفس.وقبل أن نسترسل بوصف مشاعرها, لابد من تقديم وصف لها. كانت تبدو عليها مظاهر الثراء. لانعلم، في هذه المرحلة المبكرة من حكايتنا، ما إذا كان ثرائها حقيقيا أو مصطنعا. حقيقيا بسبب إرث، غنى الوالدين أو أحدهما، صناعة الكب كيك أو إمتلاك مطعم ” كرك” .ودون الدخول في التفاصيل فقد يكون مصدر ثروتها أحد المصادر التي يعاقب عليها قانون غسيل الأموال . وفي المقابل, قد لا يعكس مظهرها حقيقة رصيدها النقدي فربما صنعت مظاهر ثرائها بقرض
( ١٠ أضعاف الراتب) وقروض من جهات أخرى أكسبها عضوية صندوق الأسرة.عموما، ليس هذا جوهر الحكاية.
كانت البذخ متجسدا في إمرأة. ثيابها ماركة، حقيبتها ماركة، ساعتها المرصعة بالماس ماركة أيضا، وكل ماعلى جسدها ماركات عالمية من إكسسوارات على أذنيها وحول رقبتها ورسغيها, مرورا بالحزام الذي رسم وسطها, ونزولا إلى حذائها،وحيث اني لست ضليعا بالماركات فلن أكشف جهلي وأخاطر بتسميتهم,رغم أنكم ستعذروني لو تذرعت بعدم رغبتي بالترويج لماركة معينة.سيارتها كانت شكلا وسنة صنع متجانسة مع بذخها. وحيث ان ( بنت الفقر) لن تتمكن بتلك السهولة من جمع كل تلك الماركات العالمية حولها فالأرجح ان ثرائها حقيقي.
نعود إليها ، بشعرها الذي لايغطيه سوى ( سبراي) لثبات مظهره، ممسكة بالبطاقة يشوب ذهولها سرور وإعجاب بنفسها.كانت على وشك أن تقول لمن كانت تكلمها على الهاتف أن رجل ناولها رقم هاتفه وإسمه ( رقّمها) فترددت منتشية بأفكارها حول الحدث. نشوتها ترجع الى انها إفتقدت حدث كهذا أو حدث شبيه يعبر عن إعجاب رجل بها بهذا الوضوح . “إفتقدت” لاتعني بالضرورة ألا ينظر اليها أحدهم نظرة إعجاب (مصيبة إذا كانت نظرة فضولي عند الإشارة ولم يكرر إلتفاتته مصحوبة بإبتسامة)، ولكن تعاني من هؤلاء الشياطين، الموصوفين خطأ بالرجال، الذين يدّخرون غزلهم وتملقهم للشابات دون من هن في سنها.بكل صراحة لا نعرف الكثير عن سنها، ومن المستحيل تحديده بدقة دون معرفة رقمها المدني، فأناقتها وإهتمامها الشديد بمظهرها ،وما تستخدمه من طلاء ومساحيق التجميل،لابد وأن يشطب عدة سنوات من سنها الحقيقي عند تقدير عمرها. كما,يزيد من الحيرة عند تقدير سنها, أن جسمها تقل كتلته وحجمه عن تلك النسوة اللاتي ما أن يقتربن من الأربعين عاما حتى يبدأن بالإمتلاء, وما أن يتجاوزنها حتى يقولوا لخلاياهم الدهنية “إنتشروا” .

عاشت مع أفكارها,حول الحدث- الواقعة, طوال يومها, نهارا وليلا.

يتبع الجزء الثاني والأخير.

Articles

ثروة قومية

In إقتصاد, إشاعه on 24/10/2013 by t7l6m

لم يأبه بإلحاحهم عليه,ولم تؤثر فيه توسلاتهم, ولم تنطلي عليه حيلهم, ومثله لا تنطلي عليه أكثر الحيل مكرا.تكسر إلحاحهم على صخرة رفضه,وذهب إصرارهم سدى,وباءت توسلاتهم بالفشل.حاولوا إقناعه بوجاهة طلبهم وفائدته التي ستعم البشرية منفعةً.ضل متمسكا بموقفه لمدة طويلة حتى يأسوا منه,وفي أحد الأيام وبدون مقدمات ,ودون إرهاصات, وبلا تمهيد أعلن أنه موافق على طلبهم.لاندري سبب موافقته,وليس هذا موضوعنا,رغم تفهمنا لأسباب رفضه وأهمها العين والحسد.كادوا يطيرون من الفرح,وعم السرور المكان, وبدت آثارهما(الفرح والسرور) على محياهم.تداولوا طويلا خطوات التنفيذ.
لابد,قبل أن نسترسل,من وصفه.مواطن عادي بمواصفات عقلية فوق عادية ,وذاكرة حدث ولا حرج.المفارقة أنه رغم مواصفاته العقلية وتميزه الذهني إلا أنه لم يكن أصلعا,بل لا نبالغ حينما نقول أنه كثيف شعر الرأس وتلك ميزة أخرى فاقت في أهميتها ميزاته الذهنية (التي ما توكل خبز في حاضرنا المادي).وكان إلحاح أصدقاءه عليه ينصب على هذا الجانب منه فقد كانوا ينظرون إلى شعره بإعجاب بالغ , وبعين الإحترام والتقدير لأسباب شخصية تتعلق بكل واحد منهم(عقد نقص). معظهم كان أصلعا ,بدرجات متفاوته ومساحات متباينة,والباقين عند خط الإنطلاق,أو سائرين بسرعة, نحو ذلك المصير المشؤوم.
كان طلبهم إجراء دراسة علميةً,جينيةً,دي أن أي إييهً (DNA) على حقل شعره الملقب بفروة رأسه, ومنابع ذلك الشعر والمسمى بالبصيلات.كانوا يستهدفون تحديد الجين المقاوم لتساقط الشعر,لديه, وعزله,وأيجاد وسيلة تمنح صلعان العالم بارقة أمل بعلاج رؤوسهم العارية,من الشعر طبعا.
دخل المختبر وتم أخذ عينات من شعره,إنتزعت مع بصيلاتها,ولم يسب أو يشتم رغم الألم.جندوا معارفهم وواسطاتهم للدراسة.تحدثوا مع معارفهم في معهد الأبحاث, ووزارة الصحة.تناقشوا مع الأطباء والأخصائيين في المستشفيات الحكومية والعيادات الخاصة. شارك كثيرون في العمل ,وساهمت فرق في السعي.كانوا يريدون أن تبقى مساعيهم سرية إلا أن الدولة علمت بتلك الجهود. سارعت الحكومة,على غير عادتها, بوضع كافة إمكانياتها. شكلت اللجان,وصرفت بدلات العمل الإضافي للعاملين بالمشروع,بل وجلبت خبراء أجانب و أحدث المعدات.
توصل العلماء إلى الجين المسبب لتساقط الشعر,وكانت تلك النتيجة الأقل إثارة التي توصل لها العلماء من الدراسة.كان حدس أصدقاءه صحيحا, ونظرتهم لشعره صائبة, ورؤيتهم للموضوع ثاقبة.كانت أهم نتيجة لدراسة شعره أنهم وجدوا جين,إنفرد به,يختص بتجديد بصيلات الشعر التالفة ,ويقوي الضعيفة منها.
بإختصار,توصل العلماء بعد دراسته إلى عقار يعيد الشعر إلى الصلعان وتم تسجيل براءة إختراعه,وتصنيعه محليا.ولا يخفى عليكم أن الطلب على العقار كان عاليا(محليا, وعربيا, وعالميا).تم وضع سعر يتناسب مع أهمية العقار, وندرته, وشدة الطلب عليه.وبعد عام واحد من بيع العقار تجاوزت إيراداته إيرادت النفط وعوائد الإستثمار مجتمعين. ورغم أن صاحبنا لا يحصل إلا على 1% من إيرادات بيع دواء الصلع العجيب إلا أن ثروته فاقت ثروات بيل غيتس ,والوليد بن طلال, وكارلوس سليم المكسيكي اللبناني الأصل, وتصدرت صورته غلاف مجلة التايم كرجل القرن,كما أصبح شخصية عالمية ترافقه مظاهر التكريم حيثما حل ,ولا يسع المجال لحصر التقدير الواسع والإهتمام العالمي الذي حصل عليه,وقد يكون لنا عودة أخرى نخصصها لذلك.

المفارقة في الموضوع,أن أحد الأصدقاء الذي تبنى فكرة إجراء الدراسة مازال عاري الرأس حيث تبين أن لديه مناعة ضد العقار.مقرود.

Articles

العملة الكويتية الجديدة *

In إقتصاد, إشاعه on 21/10/2013 by t7l6m

من المقرر أن يقوم بنك الكويت المركزي خلال النصف الثاني العام القادم بطرح الإصدار السادس من العملات الورقية, و إستبدال أوراق النقد من الإصدار الخامس المتداولة حاليا منذ 3/4/1994 . و سيرافق طرح الأوراق النقدية الجديدة طرح المسكوكات المعدنية الكويتية الجديدة حيث أن المسكوكات الحالية لم تتغير منذ عام 1961.

الجديد في الموضوع ليس شكل ,وأبعاد,والعلامات والمواصفات الأمنية للنقد الجديد,وليس في المواد الداخلة في إنتاجه وإنما في فئاته.فمن المقرر أن تكون المسكوكات المعدنية من الفئات التالية:

– فئة 5 فلوس.
– فئة 35 فلس.
– فئة 60 فلس.
– فئة 85 فلس.
– فئة 140 فلس.

كما ستكون العملات الورقية بالفئات التالية:

– فئة ثلث دينار = 350 فلس .
– فئة دينار إلا ربع = 750 فلس .
– فئة دينار ونص .
– فئة 6,250 دينار.
– فئة 12 دينار.
– فئة 23,500 دينار.

وبعد أن أوضح مصدر مسؤول المزايا الأمنية في الأوراق النقدية الجديدة التي تتضمن جزء بلاستيكي شفاف ,على غرار بعض العملات الأوروبية والأسيوية, والتي تجعل من المستحيل تزويرها ,عدد أسباب ومزايا تحديد فئات العملات والمسكوكات في الإصدار الجديد.يشير المسؤول أن تحديد الفئات لم يكن عشوائيا وإنما جاء بعد دراسة متأنية(إتحداكم إذا الحكومة ذكرت كلمة دراسة دون أن تتبعها بالمتأنية) وبعد موازنة الإيجابيات والسلبيات المترتبة على تحديد الفئات بهذه الصورة.بإختصار, ترى الحكومة أن الفئات الجديدة ستحسن من مستوى كافة المواطنين والوافدين في الحساب والرياضيات ,كما ستزيد وعيهم الإستهلاكي( مادري شلون!),وستساعد على الحد من مخاطر التضخم خاصة بعد أن وضعت الحكومة ضمن أولويات برنامج عملها إنشاء نظام مراقبة ألكتروني للأسعار(ترى صج سالفة النظام الألكتروني) .وأضاف المصدر المسؤول أن تحديد الفئات سيؤدي إلى مزيد من التعاون ,والتنسيق, والتواصل بين البائعين(والكاشيريه) والزبائن لحل لغز السعر والمبلغ المطلوب والفئات اللازمة لسداد سعر السلعة بدقة والذي قد يتطلب تبادل الفئات بين البائع والزبون .

مالم تفكر به الحكومة عند تحديد الفئات ,وما عجز عن الإجابة عنه المصدر المسؤول”شلون إذا تبي تعطي ياهل عيديه 5 دنانير؟”

* الصحيح في الموضوع أنه سيتم البدء بطرح نقود جديدة في النصف الثاني عام 2014

Articles

القضية الإسكانية

In إقتصاد, سياسه on 20/10/2013 by t7l6m

الموضة الحالية للحكومة عنوانها “المشكلة الإسكانية”. ويشارك المجلس الحكومة في هبّته الحالية بعد أن تبين له أنها من أولويات الشعب(ياسبحان الله ,شنو هالإكتشاف! ).المواطن المسكين هذي موضته من عمر, وأولويته منذ القدم, ومعاناته منذ الأزل ,وشكواه المستمرة دون حل(أو حتى بارقة أمل بالحل).
وبعيدا عن التشاؤم,أعني قبل الخوض فيه,أذكر نماذج من الموضة , الحكومية -المجلس أمية, فيكفي أن أقول أن الصفحة الأولى لجريدة الأنباء الصادرة اليوم تضمنت خبرين حول الموضوع الأول أن الحكومة ستقدم قروض (طويلة الأمد) لمدة 25 – 30 عاما للقطاع الخاص لتمكينه من تنفيذ مشاريع الإسكان( مادري ليش القروض ؟وليش ما يتسلفون من البنوك؟ وبعدين ليش المدة الطويلة للقرض؟ ). الخبر الثاني إقتراح لعضو بمنح 1000 دينار لكل منزل مساحته أقل من 400 متر.

طبعا ماتقدم نموذج فالأخبار عن الإسكان مستمرة دون إنقطاع حتى خلال الأعياد, والعطل الرسمية, وعطل نهاية الإسبوع.ورغم الكم الهائل من الأخبار والبِشارات الإسكانية منذ عقود فالمشكلة كما هي دون حل.وعلى ذكر العقود, أعادت الوطن قبل فترة بسيطة نشر مانشيت لأحد أعدادها القديمة نصه”مدينة الصبية تستقبل أول سكانها عام 1983″ .لا تعليق.

نعود إلى صلب الموضوع, ويؤسفني أن أقول أن حل مشكلة الإسكان يتطلب (بالإضافة إلى الرغبة الصادقة بحل المشكلة) قرار سريع,إبداع وإبتكار,تعاون بين الجهات المعنية, تجاوز البيروقراطية.ولن أجافي الواقع ,ولن أتجنى كذلك على الحكومة,وفي محاولة لتجميل النقد لحكومتنا الرشيدة أقول أنها تفتقد كل ماتقدم وهي على بعد سنوات ضوئية منه.المشكلة الأكبر أن الحكومة حتى وإن قطعت سنواتها الضوئية وأوجدت الحلول فإنها ستصطدم بالواقع: غياب الرغبة الصادقة لحل المشكلة.

الموضوع لا علاقة له بالمؤامرة وليس نكاية بالشعب,كما أتمنى,وإنما لأن المعنيين بحل مشاكلنا ,ومتخذو القرارت من وزراء ونواب وكبار المسؤولين ,ببساطة,غير معنيين بالمشكلة ناهيك عن حلها.فمن يملك فيلا بإرتداد راهي,ومن ضمن السكن له ولأبناءه ومن يشكو من تخمة مساحة بيته يظن أن الجميع مثله,وأن الكويتي عيّار بس يتحلطم.
عيار ربما,بس يتحلطم أكيد, لكن الأكيد أيضا أن هناك مشكلة إسكانية لابد من حلها,وبسرعه.

Articles

تقرير حريق الجابريه

In إشاعه on 09/10/2013 by t7l6m

معظمكم شاهد فيديوات أو صور حول الحريق الذي إندلع في مبنى دار البراء في الجابريه والذي تحتل طوابقه وشققها عيادات طبية.شاهدت مثلكم وقرأت اليوم معلومات عن الحريق وشاهدت اليوم صباحا المبنى أثناء مروري على الدائري الرابع.وعلى ضوء مشاهدتي أتوقع أن تصدر الإدارة العامة للإطفاء بيان كما يلي:

“بمشاركة فرق إطفاء من (حط أي رقم) مركز وبعد جهود كبيرة قاموا بها تم بحمد الله إطفاء الحريق الذي نشب في مركز للعيادات الطبية في الجابرية.وقد تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق قبل أن يمتد إلى المباني المجاروة وكذلك إلى العيادات التي تحتوي على إسطوانات أوكسجين طبي والتي كان إنفجارها سيتسبب بمزيد من الخسائر.ووفقا لشهود العيان فقد نشب الحريق في سقف إحدى الشقق وإنتشر في معظم الأدوار العليا,كما تسبب إنصهار التكسية الخارجية المعدنية للمبنى بإحتراق عدة سيارات متوقفة أسفله.
والإدارة العامة للإطفاء إذ تشير إلى عرقلة مرور سياراتها وآلياتها بسبب الإزدحام المروري في المنطقة المحيطة بموقع الحادث فإنها تدعو المواطنين الكرام إلى التعاون مع رجال الإطفاء وإخلاء الطرقات لمرور آلياتهم (وبقلبهم يقولون:والكف عن اللقافة والتوقف عن الفضول وبلاغة الشف ) فالتجمهر تسبب بتأخر وصول صهاريج الماء وبالتالي توقف عملية الإطفاء لمدة نصف ساعة.
كما تؤكد الإدارة العامة للإطفاء على ضرورة إلتزام المقاولين وشركات البناء بإستخدام مواد البناء المطابقة للمواصفات القياسية الكويتية والمتوافقة مع شروط الأمن والسلامة والوقاية من الحريق.”

البيان من عندي وأتوقع أن يشير البيان الحقيقي للحريق إلى أثر مواد البناء المستخدمة في إمتداد الحريق.كما أن توقف عملية الإطفاء لنصف ساعة بسبب غياب الماء وثقتها صحف اليوم.

ختاما,لابد للجهات المعنية أن تدرس الحادث وتستقي العبر منه لتجنب تكراره والحد من مخاطره إن تكرر في أبراج أعلى وبإستخدامات أخرى ,فلله الحمد إقتصرت الخسائر في هذا الحريق على المادية منها.

Statuses

يحليل السويسريين

In أخلاقيات, إقتصاد, سياسه on 08/10/2013 by t7l6m مصنف:

جاء بالقبس (الأحد-6/10) أن سويسرا ستجري “تصويتاً على اقتراح بتخصيص دخل أساسي لكل مواطن بالغ في خطوة تبرز المساعي المتزايدة للمجتمع المدني لتقليل الفجوة في الدخول منذ الأزمة المالية.
وطالبت لجنة شعبية بحصول كل بالغ في سويسرا على دخل غير مشروط قدره 2500 فرنك سويسري (2800 دولار) شهرياً من الدولة لتوفير شبكة أمان مالي للسكان.وقدّم منظمو الحملة، أمس الأول، توقيعات تتجاوز العدد اللازم للدعوة إلى استفتاء وهو 100 ألف توقيع.”

الموضوع ليس الإقتراح وإنما الآلية السياسية السويسريه,فتكملة الخبر “ويسمح القانون السويسري للمواطنين بتنظيم مبادرات شعبية تتيح تحويل الغضب العام إلى عمل سياسي مباشر. وتجرى في سويسرا عادة استفتاءات عدة كل عام.”
سبق للسويسريين أن إستخدموا هذا الحق وداسوا في بطون كبار المدراء التنفيذيين في البنوك وحددوا مكافآتهم ودخلهم الشهري.وفي إستفتاء آخر تم رفض إقتراح بإلغاء الخدمة العسكرية الإجبارية بنسبة 73% من الأصوات مقابل 27% مؤيدين لإلغاء الخدمة العسكرية.والإستفتاءات السويسرية يتم إجراءها حول موضوعات قد نستغربها فأحدها كان حول تمديد ساعات عمل المحلات الواقعة في محطات الوقود.
نتائج الإستفتاءات السويسرية تعكس توجه الشعب وقيمه وتطلعاته,فإذا كنا نستغرب رفضه لإلغاء الخدمة العسكرية سيزيد إستغرابنا,نحن العرب والكويتيين,أن السويسريين رفضوا العام الماضي في إستفتاء شعبي (بنسبة 66,5% من الأصوات)منح كافة العاملين إجازة مدفوعة الراتب لمدة 6 أسابيع سنويا كما هو معمول به في الدول المجاورة لهم ومنها ألمانيا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى بدلا من الأسابيع الأربعة التي يحصل عليها السويسريين.
نتائج التصويت جاءت بعد تحذير حكومي بأن الموافقة علي المقترح سيرفع تكلفة العمالة ويضع الإقتصاد في مخاطرة رغم أن إجمالي التكلفه لا تتجاوز 6 بليون فرنك سنويا من ناتج محلي إجمالي يتجاوز 363 بليون وبنسبة 1,6% منه.

أخيرا,صوت السويسريون, ذلك الشعب الديمقراطي, بالموافقة على إقتراح لن يعجب ربعنا ومن المؤكد لن ينال موافقة شعوب ربيعنا العربي إذ يشدد القيود على الإحتجاجات ,في جنيف ,ويضع غرامة قدرها 110,000 دولار على المتظاهرين الذين لم يحصلوا على إذن مسبق أو لم يلتزموا بتعليمات المسؤولين.
وأمام ماتقدم لا يسعنا إلا أن نقول يحليل السويسريين فهم يفرقون بين الديموقراطية والفوضى ويحبون الإنضباط حتى في حرية التعبير.

ختاما,كنت أفكر أن أُسقط الإستفتاءات السويسرية على واقعنا المحلي فتوقفت خشية أن أَسقط مغشيا علي.