نكتة اليوم يرويها لكم فيصل المسلم .النكتة قد لا تكون مضحكة بقدر النكت المتداولة حاليا وتبدأ ب “أكو محشش…..”لأن نكتة عضو برلماننا الموقر تندرج ضمن الكوميديا السوداء:سوّد الله ويه العدو.
يقول فيصل المسلم بعد أن أشار إلى أن الكويت ضيعت فرصة للإصلاح بعد الغزو «أشد ما أخشاه الآن أن نضيع نحن – الأغلبية البرلمانية والسلطة – هذه الفرصة مرة أخرى، بعد أن قال شعب الكويت الحر كلمته في الانتخابات الماضية».ويتعامى العضو عن حقيقة بات يدركها الجهلة سياسيا,مثلي وشرواكم,وهي أن أغلبيتكم قد قطعت حبال التعاون,والمودة,مع السلطة بسلوكها العدواني في البرلمان والصحافة ودواوين السبت .يعني لا تقطون بلاويكم على السلطه,إنتو بروحكم إللي تضيعون فرصة الإصلاح.
ويكمل المسلم سرد نكتته فيقول” أنه على الرغم من استجابة سمو الأمير لمطالبات حضور ساحة الارادة بإقالة حكومة الشيخ ناصر المحمد وحل مجلس الامة السابق قد رفعت سقف آمال الكويتيين، فإن مشاعر الالم والاحباط والمعاناة سرعان ما عادت لتحتل قلوب الكويتيين وعقولهم، بسبب استمرار نهج الفردية في ادارة شؤون الدولة” .
المضحك أن المسلم ينتقد نفسه وأغلبيته من حيث لا يعلم,وربما يعلم بس مدكّن.إسمح لي يالمسلم أقول لك أن الفضل يعود لكم بسرعة عودة مشاعر الألم والإحباط والمعاناة التي إحتلت قلوبنا وأضيف أن نهج فردية الحكومة أبرك مليون مرة من نهج فرديتكم في إدارة شؤون البلد فبفضل جهودكم تفشت الطائفية ,وإزدادت الواسطات,وأصبح إنتهاك القانون عادتكم,وغرتكم نشوة أغلبيتكم فتجاوزتوا صلاحياتكم وإنتهكتوا إختصاصات السلطات الأخرى ,وأصبحت الإستجوابات نشاطكم المفضل.وفوق ذلك بدأ عبثكم بالدستور بعد كذبتكم التي أخرجتم بها الشباب”إلا الدستور”. ولم تكتفوا بذلك فكشفتوا عورتنا كمجتمع وأظهرتوا قلة الأدب بالدليل القاطع في جلساتكم.المضحك أنه حينما بصق من لا نتوقع منه غير ذلك السلوك هاجمتوه كلاميا بعبارات أكثر فحشا وفجورا من فعلته.
أما باقي نكتة العضو الفاضل فربما لا تحتاج إلى إيضاح فكل كلمة منها نكتة بحد ذاتها ,مالم يكن القاريء صيده وغير مؤمن يلدغ من ذات الجحر مرتين ويصدق التالي:
ان سنن الحياة تؤكد حاجة الكويت اليوم لوقفة تضحية حقيقية تاريخية لكل صاحب سلطة لانقاذها، مبينا أن مسار الامور بين حكمة واخلاص، عناوينهما احترام المؤسسات وسيادة القانون ومحاسبة كل مفسد.. وإما عودة الشباب المُحبَط الى ساحة الإرادة.
أقول روح ساحة الإرادة بروحك لأن الشباب يرفض أن يندرج ضمن إحصائية “عددالمرادم في دولة الكويت”.


