أرشيف ‘إشاعه’ التصنيف

t

نوابنا وشعبان عبدالرحيم

In أخلاقيات,إشاعه on 06/05/2012 بواسطة t7l6m

تبادل الكويتيون مؤخرا منشورات وزعتها جهات مجهولة حول نواب مجلس الأمة . وفي مايلي نص أكثر هذه المنشورات رواجا,علما بأن الرأي العام الكويتي إنقسم بين مؤيد لمضمون هذه المنشورات ومعارض لها.

نوابنا VS. شعبان عبدالرحيم

رغم الفارق بين مهنتيهم إلا أن نوابنا يشاركون المطرب الشعبي المصري في كثير من مواصفاته ومع الأسف يختلفون معه في مواصفات أخرى إيجابية:

*شعبان عبدالرحيم يجول بين صالات الأفراح ونوابنا يجولون بين ساحات الإعتراضات حتى إنهم تجمعوا مع مربي الإبل في دوار جبد.
*شعبان عبدالرحيم جمهوره من الناس السعداء الفرحين وجمهور النواب معصبين ثائرين متذمرين.وبالتالي يغني ليزيد سرورهم ونوابنا يصارخون ليزيدوا غضب وحنق وثورة جمهورهم.
*بسبب ماتقدم نجد أن شعبان عبدالرحيم دائم الإبتسام والضحك في المقابل فإن نوابنا دائما مكشرين ونفسهم خايسه.
*شعبان عبدالرحيم يغني لزيادة رصيده النقدي ونوابنا لزيادة رصيدهم الإنتخابي.
* يشترك شعبان عبد الرحيم ونوابنا أن لكلاهما نبرة واحده الأول عبارة عن ترديد”هيييييييييييه” والنواب بتكرار الصراخ.
*كما يشترك شعبان عبدالرحيم والنواب بأنهما يقدمان لجمهورهما مايريدون سماعه ويتبنيان فلسفة “الجمهور عاوز كده”.
* جمهور شعبان عبدالرحيم يدرك أن كلمات أغانيه تحمل مبالغة وشيء من الكذب فيضحك على مايسمع.جمهور نوابنا يسمعون كذب النواب ومبالغاتهم وإتهاماتهم الجزافية ويعتبرونها حقائق فيثورون بدلا من أن يضحكون على جمبزة النواب.
* رغم تساوي مهارات ومواهب نوابنا مع المطرب الشعبي إلا أن أغانيه لاتبث في إذاعة بلده لأن فنه دون المستوى بينما نوابنا محظوظين فالجرايد تتخطف تصريحاتهم والناس تتابعهم على توبتر والأهم أن وصلاتهم الغنائية ومنولوجاتهم تبثها الإذاعة والتلفزيون.
* شعبان عبدالرحيم حصل على الشهرة بجهده الذاتي ونوابنا بدعم من جمعيات دينية وأحزاب ودعم القبيله والجماعه.
*شعبان عبدالرحيم ما يستخدم ألفاظ غير لائقة وماعنده طرح طائفي ولا يتهم أحد ولا يسوي فتنه.نوابنا العكس.
*تنحصر نشاطات المطرب الشعبي بالحفلات بالمقابل حفلات نوابنا متنوعة من لجان تحقيق,وجلسات,ولجان,وتجمعات.
*شعبان عبدالرحيم شغله منفرد ونوابنا ينسقون مع بعض.
*ختاما شعبان عبدالرحيم عنده سالفه ونوابنا ماعندهم .

t

الحكومة الشعبية الأولى

In أخلاقيات,إشاعه on 28/04/2012 بواسطة t7l6m Tagged: , ,

أخيرا, إنتخب الشعب الكويتي أول حكومة له.فرح كثير من الشباب وحزن بعضهم وكثير من الأكبر سنا.كانت المنافسة شديدة بين المرشحين للوزارة الذين تنوعت خبراتهم ومؤهلاتهم.كان بين المرشحين حملة مؤهلات عليا وتخصصات نادرة من جامعات عالمية.كان بينهم مهندسين,وإداريين خبراء بالتطوير الإداري ,وإقتصاديين,وتربويين وإجتماعيين وقانونيين.
ولكن كعادة الإنتخابات الكويتية عبر الفائزين عن توجهات الناخب الكويتي (طائفية قبلية عائلية ).وجاء ضمن الفائزين مرشحين مثيرين للجدل .لكن في النهاية هذا هو ثمن الديموقراطية القائمة على وعي الناخب أو لا وعيه.
هللت بعض الصحف بالإنجاز. كانت مسحة السخرية واضحة في تعليقات بعضها.إحدى الصحف كان عنوانها الرئيسي”الحكومة المنتخبة ,الواسطة على أفا من يشيل” صحيفة أخرى علقت “تعودنا على ثرثرة المجلس المنتخب وسنعتاد على ثرثرة حكومتنا” ثالثة كانت أشد حدة توّجت إفتتاحيتها ب”ستترحمون على أيام الحكومات السابقة” .

تم توزيع المناصب الوزارية بالتعاون مع مجلس الأمة وبمباركة أغلبيته.توقع البعض أن الأمور ستتحسن وستدور عجلة التنمية ودولاب التطوير و”تاير” التقدم.أثبتت الأيام أن الحكومة المنتخبة أضافت ثقوبا جديدة إلى ثقوب الدولاب والعجلة.كانت أولوية كل وزير الإهتمام بناخبيه(وأقاربهم وجماعتهم وربع الدوانية).كانت بدايات الوزراء متواضعة من حيث الواسطات إذ إنحصرت بالتعيينات والترقيات.شيئا فشيئا توسعت العملية.

بدأ كل وزير منتخب بمنح العطايا والهبات لناخبيه وفقا لتخصص وزارته.وزير المواصلات بصفته المسؤول عن الكويتية باشر بتوزيع التذاكر المجانية على ناخبيه ويقال أن المقربين منه يسافرون بالطائرات الخاصة على حساب باقي الشعب.الوزير نفسه أعفى ناخبيه من سداد فواتير الهاتف.كما توقف عن القطع المبرمج “رأفة بذوي الدخل المحدود”.وزير الكهرباء سار على نفس النهج وبخبث أكبر حيث قام بمسح فواتير ناخبيه من الحاسوب وأصبح رصيد كل منهم صفر بعد أن كانت متأخراته بالآلاف.لم يكتفي بذلك فمنح المناقصات لمفاتيحه الإنتخابية والأثرياء من ناخبيه.ولم ينسى الوزراء المنتخبين زملاءهم في مجلس الأمة فكانوا لهم خير عون بالواسطات والمناقصات.
خلال الحكومة المنتخبة أصبح العلاج في الخارج أسهل من مراجعة المستوصف,والممنوعين من السفر يسافرون دون قيود,وإعانات الأيتام تصرف للمتزوجات وإعانات الأرامل تصرف للرجال,وإستحوذ على الرعاية السكنية ناخبو وزير الإسكان,ويجرى التلفزيون يوميا مقابلات مع ناخبي وزير الإعلام وأطفالهم وسيلانياتهم,وتحولت أملاك الدولة إلى أملاك ربع وزير المالية وناخبيه,وهكذا في كل الوزارات.
كانت الأمور ستستمر لولا ماحدث في مجلس الأمة.في إحدى الجلسات إنتقد أحد الأعضاء وزير الصحة بحدة وشيء من” قلة الأدب”.قال له”كيف يحرم زميلنا العزيز مواطن من العلاج في الخارج”كان يقصد قريب له مصاب بزكام .إنتفض وزير الصحة ورد غاضبا”ماتاكل تبن وتسكت.حقيقه إنك مَنكر حسنه.بذمتك جم واحد من ربعك فيه إسهال وديتهم لندن للعلاج” .وقف عضو آخر لمساندة زميله وقبل أن يتفوه بكلمة إلتفت عليه وزير الدفاع قائلا”ها نسينا القاع-قاع” ويقصد صفقة صواريخ أرض-أرض تم منحها للعضو.طرق رئيس المجلس بمطرقته ونهض رئيس الوزراء الشعبي وهو يرغي ويزبد كأنه غسالة مليئة بصابون تايد.صرخ غاضبا موجها حديثه لرئيس مجلس الأمة:”سكّت ربعك أحسن لك إذا تبي تستمر العلاقة طيبه.المكان والظروف لا تسمح بنشر الغسيل وغسيلكم وايد وصخ.”.طأطأ النواب رؤوسهم في خنوع.
حاول رئيس مجلس الأمة الإعتذار .وبخ العضو الذي إنتقد وزير الصحة وهدد بطرده من القاعة,لكن دون جدوى.إلتفت رئيس الوزراء الشعبي على الطاقم الوزاري فنهضوا جميعا وغادروا المجلس.ساد الصمت مجلس الأمة ورفع رئيسه الجلسة.
غاب الوزراء عن جلسات المجلس وتوقفت الجلسات ,وبعد توسلات من النواب وبوس خشوم ومليون “تكفون” وافق الوزراء على حضور الجلسات.إستمرت العلاقة بين المجلسين على مايشتهي رئيس الوزراء الشعبي.النواب ينادون الوزراء “حجي جلبان” والوزراء يزدرونهم.
كانت العلاقة ستتواصل بين الطرفين لولا سواد وجه من تولى وزارات السيادة.
ولنا بإذن الله عودة لهذه الحكاية.

Post

هذي آخرتها:الثالث.

In قصص,إشاعه on 19/04/2012 بواسطة t7l6m

إمتلأت الغرفة بالرجال.بعضهم في محيط بصره وشعر بالبعض الآخر خلفه.كان موقنا من صواب موقفه, مزهوا بكلمات المحقق لهم”العنف لن يغير من الأمر شيء”.قيدوا يداه إلى المقعد.لم يكن مستسلما فقد كان السلام يغزو كل خلية في جسده.بدأوا في إطلاق التهديد والوعيد,لم يستكين لها بل سادت السكينة في روحه .
تجسدت الكويت به وأصبح مستقبلها مرهون بصموده,هكذا آمن لحظتها.أيقن إنه إذا إستسلم لهم فإنه سيخون كل كويتي ملأ الساحات في السابق ويتجرع مرارة الحاضر .شعر بأنه الشعب, كل الشعب.هو كل القبائل وكل العوائل,هو بدوي وحضري,هو سني وشيعي في آن واحد.
بدأوا بدفعه وشده.جذبوا ذراعه ودفعوا رأسه بقوة.لطمه أحدهم على وجهه.توالت بعدها لطماته ولطمات آخرين لكنه لم يتراجع.صاح بهم المحقق “قلنا لا فائدة,دعوه وشأنه”.جاء صوت من خلفه يقول”قل إنك لن تتعرض للنواب وسينتهي كل شيء فورا”.توسل إليه المحقق ,وعيناه تفيضان بالدمع,أن ينطق تلك العبارة.رد عليه بثقة وهدوء”أنا حر فيما أقول”.

كرر تلك العبارة وكأنه يتعرف على شيء جديد.إكتشف وهو مقيد روعة الحرية وجمالها.كم إعتدنا عليها وألفناها حتى فقدت معناها وبريقها.إكتشف أنه عاش طوال حياته في كنفها فسرت في دمه وتغلغلت في وجدانه .إكتشف أن الحرية هي من شكّلت شخصيته وهي من توجه سلوكه.رآى الحرية روحا طاهرة.رآها طفلة تطلب حِماه,إمرأة تلوذ به,شعبا بأكمله يتحصن به.أقسم ألا يخذل أي منهم,وعاهدهم أن يصون شرفهم وكرامتهم.
أدرك معنى “حرية الرأي” وآمن أنها نعمة من الله ومنّة منه سبحانه أسبغها على أهل هذا البلد.حرّم على نفسه التخلي عن تلك النعمة مهما كان الثمن.ظن أنه إن فرط فيها أوتنازل عنها فستزول تلك النعمة عن وطنه.ستتوقف الرياح عن حمل نسيمها وستعجز ذرات الغبار عن نشرها وسيخلو الهواء من طعمها.
إستمر ضربه وتعذيبه وإستمر شامخا في صموده.إعترض المحقق ولما لم يؤخذ بكلامه خرج غاضبا.سمع من يقفون خلفه وهم يطلبون إطلاق سراحه.”أمهلونا ساعة”قال من لطمه وطلب منهم مغادرة الغرفة.أُقفل باب الغرفة عليه وعلى من تبقى منهم .واصلوا مهمتهم دون رحمة وبلا هوادة.
كان صمته عن الألم يغيضهم,وثباته يزيدهم وحشية.أصبحوا مسعورين.تجردوا من إنسانيتهم وتبرأوا من آدميتهم.صاحب ضربهم صراخ وإتهامات.إتهموه بخيانة الشعب وإختياراته,طعنوا بإنتماءه ومواطنته ووطنيته.كان رده يزيدهم سُعارًا.
كيف لا ؟وكلماته تفيض وطنية وتنضح بعشق الوطن فتعري مفهومهم الخاطيء للوطنية وتحطم قناعاتهم بقدواتهم.نسجت عباراته علم الوطن بكلمات غزلتها تضحيات كل كويتي منذ القدم .ردوده كانت إنشودة عاشق.كانت دروس تاريخ وحكايات تراث معشوقته.كانت قصائد تغزّل فيها بترابها ودماء الآباء والأجداد التي سالت فوقها وفي سبيلها.ردوده كانت لحن عذب لايعزفه إلا قلب غامر بحب حقيقي وصادق.ردوده كانت عبارات مقتضبة صادرة عن ذهن صاف وجسد هدّه التعذيب وأوهنه الأذى.
كانت الغرفة ساحة لحفل زار مجنون .مهووسون يلهثون حقدا وغضبا يركلون ويصفعون ويلكمون بكل ما أوتوا من قوة.وجسد يتلقى الأذى وطيف بسمة لاتغادر محياه .يسقط الكرسي الذي يحمل الجسد ويعيدونه كما كان ليواصلوا مقطوعتهم السادية.يتكرر صراخهم ويُلقي بين فينة وأخرى عبارة تزيدهم جنونا.كانت الروح تغادره وتحلق في أرجاء الغرفة فترى جسدا يشع نورا فتعود فيه.كانت السكينة والإيمان يغمرانه فرثى لحالهم.نزف أنفه . لم يضايقه الدم ولكن أزعجه أن رائحة نتنهم ستخالط آخر شهيق له من أنفاس محبوبته.عجز من في الخارج عن إيقافهم فتوقف عن طرق الباب.
كان لابد لهذه الوصلة من نهاية .صاحوا عليه فنطق عبارة ممزوجة بدمائه فإستشاط أحدهم غضبا.رفعه قابضا على رقبته وهو ملتصقا بكرسيه.لكمه.أطاحت به اللكمة فتهاوى.ضرب مؤخرة رأسه حافة الطاولة وسقط على الأرض.سالت دماءه,وضعفت أنفاسه,وإقتصرت حركته على رعشات لامعنى لها.
أفاقوا من سكرتهم وعاد إليهم بعض من رشدهم .فكوا قيوده وحملوه مسرعين خارج الغرفة.لم يردوا على صيحات من كان خارجها.وضعوه في إحدى السيارات.سارت السيارة في عتمة الليل يغلفها صمت ركابها.توقفوا عند إحدى المستشفيات ووضعوا جسده قرب بوابتها.
جاء نور الفجر خجولا متثاقلا .ألقى شعاعه على جسد توقفت أنفاسه و غادرته الروح .أشرقت الشمس على الكويت لتعلن عن بداية يوم جديد.وكانت الأيام التي تليه ليست كغيرها من أيام حبيبته.

يتبع,,,,,,,,,

Post

هذي آخرتها: الثاني .

In قصص,إشاعه on 18/04/2012 بواسطة t7l6m

هل تعرف سبب إستضافتكم؟سأله أحدهم,متهكما, بصوت أجش.
أجابه:لو كنت أعرف السبب لما أثقلت على من إعتقلني بالأسئلة؟
قال السائل بنبرة متعالية:كيف تتجرأ على أسيادك و”عمامك”؟
تمتم متساءلا “أسيادي؟” ثم قال:لم أتكلم عن الأسرة ولم أتطاول على أي من أفرادها.
سمع ضحكات مكتومة ظنها تشكيكا بكلامه فواصل قائلا “قسما بالله لم أتكلم عن أحد منهم .بالعكس أعتقد يقينا بأنهم عنصر إستقرار البلد ” .
وما أن أتم عبارته حتى ضجوا بالضحك .سمع أحدهم يقول بصوت خفيض :هذا مسكين, جاهل. لنبدأ معه خطوة بخطوة.
بدأ صاحب الصوت الأجش بإلقاءالأسئلة وحاول هو جاهدا أن يجيب عليها بصدق وأمانة.

المحقق:ما رأيك بالمادة السادسة من الدستور بأن الحكم ديموقراطي السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعا.
هو:شخصيا أفتخر بدستورنا ولكن أظن وبعد عقود من الممارسة أن الشعب لا يعي روح الدستور ولم ينضج بما يكفي ليحمل مسؤولية هذه المادة على وجهها الصحيح.
صفعت قفاه يد ثقيلة بعد إجابته.نهض غاضبا فتلقى صعقة على رقبته وسرى تيار كهربائي في جسده طرحه أرضا.
شعر بأيد كثيرة تحمله إلى الكرسي وتقيد يديه به.تجمع الألم والغضب والرغبة بالإنتقام وإختلطت بقوة الشباب والتحدي فأقذعهم وشتمهم.تلقى صعقة كهربائية أشد ترافقها عبارة”صير ريال”.غاب عن الوعى فترة لا يعلم كم طالت عاد إليه بعدما سكبوا ماءً على رأسه .عاد وعيه حاملا بصيرة ثاقبة.أدرك أنه في مواجهة شرذمة متعصبة مهووسة تنتهك القانون وتستهدف رأيه.حصّن كرامته بالصبر والتمسك بقناعاته.توقع أن يتلقى مزيدا من الضرب وأشكال التعذيب وقرر أن يحرمهم من الشعور بنشوة النصر أو لذة النجاح.
سمع تذمر أحد الحضور .تذمره ليس على مافعلوا به وإنما على التوقيت:”تصرفوا معه كما تشاؤون ولكن لينهي كلامه أولا”. قال بثقة “موتوا بغيظكم فلن تسمعوا مني كلمة”.قال المحقق ,بصوته المميز, يكاد يستعطفه ليتكلم:”لننهي هذا الأمر بسرعة حتى تعود إلى بيتك” .صمت ولم ينطق بكلمة .حاول المحقق إستدراجه بالكلام فلم يفلح.كرر محاولاته دون جدوى.بعد أن يأس منه طلب من الحاضرين مغادرة الغرفة.إعترض بعضهم وأصر المحقق.خرجوا جميعا من الغرفة يرافقهم المحقق.شك بأن بعضهم نواب .لم تعينه عيناه الغارقة في الضوء على تحويل شكه إلى يقين .
دخل المحقق بعد دقائق معدودة.أقفل الباب بمفتاح وفك قيده بمفتاح آخر.قال”أفهم موقفك مما جرى ولا ألومك على رد فعلك.فنحن شعب أبيّ كريم لايقبل الإهانة” .كانت لعبارته صدى في نفسه.أثارت فيه بعض الإرتياح إلا أنها لم تزحزحه عن موقفه.سأله المحقق إذا ما كان يرغب بماء أو سيجارة أو أي شيء آخر.هز رأسه نافيا.ساد الصمت دقائق معدودة أقسم بعدها المحقق أنه لن يمسه بأذى.أضاء المحقق مصابيح سقف الغرفة وأطفأ المصباح المسلط على وجهه.شعر بشيء من الإطمئنان وراودته مسحة من الثقة بالمحقق.
قال المحقق:إنك تحيرني كثيرا فقد كنت في السابق من معارضي الحكومة ومن روّاد ساحات الإحتجاج واليوم تقف موقفا عدائيا من ممثلي الشعب.موقفك غريب وقد يراه غيري مريب.
أثار كلام المحقق لوعة في نفسه غلبت قراره بالسكوت:أرجوك,لا تذكرني بتلك الأيام ولا بمافعلته حينها فأنا أخجل من مواجهة أصدقائي بسببها.أعترف أني كنت مخدوعا.
المحقق:ولكنك كنت تعارض سلوك لا دستوري ونهجا خاطئا وتحلم بمستقبل أفضل لك ولبلدك.
هو:نعم كنت أعتقد ذلك وقد أوهموني بصدق مايقولون وبوطنيتهم.فكنت شريكهم في ضياع البلد.
المحقق:لا تقسو على نفسك ولا تظلم ممثلي الشعب.
قاطعه مستهجنا:لا أظلمهم.هم من ظلمونا وظلموا البلد.غرقوا في سكرة النصر وإستعلوا على الآخرين.عادوا بنفس المواقف وكرروا الأزمات بذات الوسائل.وهاهم اليوم يصنعون الفتن وينشروها,يتهمون الناس دون أدلة ,يحاربون القانون ويعترضون على القضاء وبذات الوقت يتمترسون خلف حصانتهم .
إستمر حوارهم بين أخذ ورد لساعات.المحقق يبشره بعهد جديد يقوده الشعب وممثليه في المجلس وهو يعدد مثالبهم وسقطاتهم وتعهداتهم ووعودهم للشعب التي خانوها.عجز المحقق عن تغيير رأيه وفشل بالحصول على تعهد منه بعدم إنتقاد النواب والكتل البرلمانية.خرج المحقق قبل أن يصاب بعدوى قناعات من يحقق معه.إغلق الباب بقناعات تهاوت إلى مستوى رأي قد يكون صائبا وقد يكون خلاف ذلك.
سمع جلبة في الخارج.برز صوت أحدهم يسأل المحقق:”بإختصار تقصد أن الأخ يرفض التعاون؟”.تداخلت الأصوات والكلمات بمزيج غير مفهوم وتوقفت حينما قال المحقق :”العنف لن يغير من الأمر شيء” .بعدها فُتح باب الغرفة.وبدأت جولة أخرى ضده.

يتبع,,,,,,,

Post

هذي آخرتها :الأول

In قصص,إشاعه on 14/04/2012 بواسطة t7l6m

أيقظته الطرقات العنيفة على الباب والقرع المتواصل للجرس .نهض مسرعا نحو الباب مدفوعا بالقلق من تلك الطرقات في تلك الساعة المتأخرة من الليل.وجد عند الباب رجال ثلاثة بلباس مدني أبرز كل منهم هويته في وجهه .كانت الإضاءة غير كافية كما لم يسعفه الوقت أو الموقف لقراءة بيانات الهويات لكنه لمح الصورة التي تحملها كل منها فكانت لرجل يرتدي زيا عسكريا.إقتادوه نحو سيارتهم بملابس نومه .لم يستيجيبوا لطلبه بإستبدال بيجامته بدشداشة. لم يصر على طلبه ولم يجادلهم.كان الموقف صدمة أربكته ومفاجأة لم يحسب حسابها.كان أكبر من أي تجربة خاضها في حياته فإستسلم لهم.جلس على المقعد الخلفي متوسطا إثنان منهما فيما قاد الثالث المركبة مسرعا خارج المنطقة.

لم يفلح إلحاحه عليهم بالأسئلة بالحصول على أي إجابة تزيل مخاوفه أو تقلل من قلقه.كانت الإجابة الوحيدة التي تكررت: ستعرف كل شيء في المركز الأمني.إستغرب من عبارة (المركز الأمني) فهو وصف لم تألفه أذناه .لم يكن ليقلق كثيرا لو ذهبوا به إالى “المخفر”. وبعد فترة من المسير كان يتمنى لو كانوا سيأخذونه إلى “المباحث” أوحتى “أمن الدولة” .إلا أنه وبعد أن أوغلت السيارة في الخط السريع وبعد أن دسا جارا المقعد رأسه في كيس قماشي قاتم اللون أيقن أن الموضوع غير طبيعي وكذلك سبب إعتقاله . لم يقاومهما حينما وضعا رأسه في الكيس بسبب العبارة التي قالها أحدهم بنبرة ودية”سامحنا ,هذي إجراءات أمنية”.

تصاعد خوفه بمرور الثواني وتعاقب دورات عجلات السيارة.تنازعته رغبتان :رغبة بالتعبير عن هلعه بنزع الكيس ومقاومة معتقليه ورغبة بالحفاظ على رباطة جأشه والإستسلام لهم.صرخ فيهم “ليش ماسكيني ووين موديني؟”.أجابه السائق مطمئنا “ليش خايف ؟إذا مو مسوي شي غلط ترجع بيتكم بعد ساعه بالكثير.” .بعد أن يأس من الحصول على إجابة تشفي فضوله إستسلم للتفكير.بدأ يسترجع بذاكرته مافعله خلال الفترة الماضية فربما يجد سبب إعتقاله.لم تكن أيامه السابقة مختلفة عن سواها.الوزارة صباحا والديوانية مساءً.مناقشات الديوانية وحواراتها ككل يوم مدح لمن يستحق المدح وإنتقاد لمن يستحقه.بدأ يفكر بجريمة أخرى قد يكون إرتكبها خلاف “الكلام في السياسة” .لم يكن قط الحديث عن أخطاء الحكومة وفضائحها تهمة ولم يكن إنتقادها جريمة جزاؤها الإعتقال و أوضح دليل ماينشر في صحفنا ,و تجمعات الناس ومايقال فيها أسطع برهان .
لم أدهس أحد,لم أشتم أحد,لم أعاكس أنثى,لا أتعاطى الخمور أو المخدرات,لم أستدين من أحد,ليس بيني وبين أحد عداوة ,كان هذا مايدور في ذهنه حينما خففت السيارة من سرعتها .شعر بعدها بأنها تسير على طريق رملي غير ممهد.بعد برهة توقفت .سمع صرير بوابة حديدية وصوت أحدهم يقول”وصلنا” .تحركت بعدها السيارة أمتارا قليلة قبل أن تتوقف وتُفتح أبوابها.
جذبته يد خارج السيارة ومالبث أن أمسك بكتفيه كفان قويان.تم إقتياده والكيس القماشي لا يزال على راسه وهو يتعثر في مشيته موشكا على الإنهيار . دخل مبنى ومشى بخط مستقيم قبل أن تديره الكفان يمينا وتعبر به بابا ضيقا.في الغرفة الصغيرة نزعوا الكيس عن رأسه وأُقعد على كرسي أمامه مائدة مستطيلة سطحها جرد .صُفت في مواجهته مجموعة من الكراسي خلفها مباشرة حائط أصم.
جلب أحدهم مصباحا كهربائيا ووضعه على المنضدة .أضاءه ووجهه نحو وجهه .غمره الضوء الباهر.أُطفأت مصابيح الغرفة بإستثناء الموجه إليه.شعر بدخول بضعة أشخاص ترآت أشباحهم في مواجهته.لم يحاول رفع رأسه بعدها فقد كانت الإضاءة الشديدة تؤذيه.سمع أحد الداخلين مستنكرا بسخرية واضحة “هذا راعي المشاكل”.كانت نبرة المتحدث مالوفة بعض الشيء.تردد في تصديق نفسه أنه العضو المشاغب صاحب الحنجرة القوية والتصريحات النارية.
بعدها بدأ التحقيق.

يتبع,,,

t

الحرية لحرامية الذهب

In أخلاقيات,إشاعه on 04/04/2012 بواسطة t7l6m Tagged: , ,

تقرير مراسل وكالة الأنباء العالمية KNA * من الكويت:

بعد ساعات معدودةمن الجريمة,ألقت السلطات الأمنية القبض على حرامية سوق الذهب وإستعادت مسروقاتهمالمتمثلة ب 36 كيلوجرام من الذهب تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار.و تبين أن أحد أعضاء العصابة ينتمي إلى منظمة “إخذ منها ما تّخذ” المحظورة وآخر عضو فاعل في جمعية”حلال عليكم حرام علينا؟!” .وقد تجمع أعضاء المنظمة والجمعية أمام مبنى المباحث الجنائية لتحرير زملاءهم.
و تبين أن أحد الحرامية يرتبط بصلة قرابة عند الجد السادس عشر لأحد أعضاء البرلمان كما يرتبط حرامي آخر بعضو آخر بقرابة عند الجد السابع عشر بعد المئة.وقد تسببت تلك القرابة بإحراج للعضوين في باديء الأمر إلا أنهم تجاوزوا الحرج سريعا وحولوا الموضوع من جريمة سطو إلى قضية رأي عام بدعم من الناشطين سياسيا والمتخلفين فكريا .كما روج أعضاء المنظمة والجمعية تبريرات النواب وإستقطبوا نواب آخرين,ووسائل الإعلام لتعزيز جهودهم في تحرير زملاءهم من قبضة رجال الأمن.
وقد إنتقد النواب السلطات الأمنية والنيابة العامة بالإضافة إلى عدد من وزراء الحكومة الكويتية ,وهذه حصيلة تصريحاتهم:
-الحكومة ووزارة داخليتها تلاحق المواطن المسكين الذي لم تتجاوز سرقته مليون دينار وتترك سراق المليارات.
-من المؤسف أن نرى النيابة العامة تحاكم النوايا فقد تسرعت في حكمها على العملية ووصفتها بالسرقة في حين أن المتهمين شباب وطني كان غرضه كشف الخلل الأمني في سوق الذهب.
-الحكومة مستمرة في نهجها بمحاربة الكفاءات الوطنية بدلا من تشجيعها.الشباب الوطني كشف مواطن الضعف بالإجراءات الأمنية في سوق الذهب .وقد دعى العضو الحكومة إلى تقديم مكافأة مالية للمتهمين على هذه الخدمة أسوة بما تقوم به الدول المتقدمة منوها إلى أن شركة جوجل قد رصدت مكافأة قدرها مليون دولار لمن ينجح في إختراق أنظمتها البرمجية.
- إن القبض على هؤلاء الشباب ليس بسبب الذهب فهذا عذر غير مقبول وإن السبب الحقيقي لإعتقالهم هو مواقفهم السياسية .فهل يعقل أن من يسرق المليارات ومن يقدم الرشاوي لا توجد أدلة لإدانته وشبابنا يتم القبض عليهم خلال ساعات.هناك مؤامرة حكومية وسنكشفها بالوثائق.

وقد هدد ولوح بعض النواب بإستجوابات موجهة لعدة وزراء على النحو التالي:
-إستجواب لوزير الداخلية ومحاوره بالمُخبه بس مد إيدك وطلعها.
-إستجواب لوزير الأوقاف بسبب تصريحاته بضرورة معاقبة الحرامية وإستشهاده بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام حول المرأة المخزومية.
ومحور الإستجواب : كلمة حق يراد بها باطل.
-إستجواب لوزير التجارة والصناعة لأن بعض القطع الذهبية المسروقة لا تحمل دمغة الوزارة وهو ماكشف الجناة.
-إستجواب لوزير الشؤون ومحوره الموافقة على تعيين وافدين غير مؤهلين في وظائف حساسة ,لأن حارس سوق الذهب تم تقييده بسرعه.
- إستجواب لوزير التنمية بسبب عدم تدخله للإفراج عن المتهمين إذ أن عملهم يندرج ضمن المشروعات الصغيرة والتي يجب على الدولة تشجيعها بدلا من تكديس الموظفين بلا عمل في الوزارات.
-إستجواب لوزير المالية رغم أنه لا دخل له بالموضوع ومحوره:باط جبدنا.
-هذا ويتدارس النواب مدى دستورية إستجواب وزير الأعلام ومحوره إعادة بث مسلسل للأطفال يعتقد بعض النواب أنه يأتي من باب اللمز بهم بعد أن عجزت الحكومة عن مواجهتهم.

*KNA=Kalak News Agency

t

هايد بارك الكويت

In أخلاقيات,إشاعه on 01/04/2012 بواسطة t7l6m Tagged: , , , ,

تم مؤخرا إنشاء حديقة”حرية الرأي والتعبير” لتكون المنافس الكويتي لحديقة الهايد بارك اللندنية الشهيرة.وتتميز الحديقة الكويتية بالعديد من المميزات التي تتفوق بها على نظيرتها اللندنية.فمن حيث التصميم فالحديقة تشتمل على عدة منابر وساحات للخطابة محاطة بمدرجات ومقاعد للجمهور.كما أن الحكومة قد وفرت الحوافز المناسبة لجذب الرواد .فبالإضافة لحرية التعبير الواسعة(كل شي بإستثناء الطعن في الدين) المتاحة للرواد من متحدثين ومستمعين فقد إلتزمت الدولة بدفع مكافأة قدرها دينار واحد لكل من يدخل الحديقة كمستمع .كما يحصل المتحدث على عشرة دنانير كحد أدني تزيد بزيادة عدد المستمعين.
وتتوفر في الحديقة أكشاك لبيع السلع التي يعبر من خلالها المستمعون عن الإستحسان والإستهجان .ويتوفر البيض الفاسد والطماطم العفن بالإضافة إلى الزهور وتباع جميعها بأسعار رمزية.والحديقة التي تخلو من رجال الأمن من أهم إشتراطاتها أن الخلافات تنحصر دخلها ويتم إلقاء القبض على أي من روادها يتسبب في أي مشكلة خارج أسوارها.
وقد لاحظت الحكومة تدني مشتريات الرواد من البيض والطماط فرصدت الكلمات التي تلقى في الحديقة والحوارات التي تدور فيها.وقد تبين لها أن معظم المتحدثين من الشباب المتفائل بمستقبل البلد والحريص على رقيها وتطورها وحل مشاكلها.فقد تركزت الموضوعات المطروحة على الآثار السلبية للعمالة الوافدة,وإيجاد بدائل للدخل,وتعزيز الوحدة الوطنية,وتحسين الخدمات العامة,ومقترحات لحل المشكلة الإسكانية,ودعم جهود الدولة في ترشيد إستهلاك الكهرباء والمياه.ولم تخلو الحوارات البناءة للشباب من مقترحات عملية وواقعية إضطرت الحكومة إثر سماعها إلى الأخذ بها وتبنيها رغم عرقلة مجلس الأمة لها.
ختاما,فقد تناقلت وكالات الأنباء العالمية خبر الصراع الدائر بين الحكومة ومجلس الأمة بسبب طلب المجلس إغلاق الحديقة. ورغم تهديد الأغلبية البرلمانية للحكومة بإستجواب رئيسها بل والتصويت بعدم التعاون معه مالم يتم إغلاق الحديقة إلا أن الحكومة تمسكت بموقفها الرافض للإغلاق والمؤيد لحق الشباب بالتعبير عن آراءه في قضايا مجتمعه إلتزاما منها بالدستور.
وأمام إصرار الحكومة لم تجد الأغلبية بدا من تقديم إقتراح برغبة بوضع قفص زجاجي يخصص لأعضاء مجلس الأمة عند زيارتهم للحديقة .
ومن الجدير بالذكر ,أن مطالبة مجلس الأمة بإغلاق الحديقة سببه زيارة عدد من الأعضاء للحديقة حيث تحدثوا عن موقفهم من القضايا المطروحة على الساحة المحلية وقبل إن يختموا حديثهم نفذ مخزون الأكشاك من الطماطم والبيض.
وردا على الإنتقادات الشعبية على مقترح المجلس إغلاق الحديقة أكد عدد من الأعضاء أنهم يؤيدون حرية التعبير ويقترحون وضع ضوابط على هذه الحرية ومنها عدم إنتقاد ممثلي الأمه ,وعدم كشف أكاذيبهم وإدعاءاتهم ,بالإضافة إلى منع مدح الحكومة إذا ماقامت بعمل في مصلحة البلد وذلك ضمانا لسيطرة النواب على عقلية المواطنين.

t

عبيديات:من وحي النفخه

In أخلاقيات,إشاعه on 20/02/2012 بواسطة t7l6m Tagged: , , , ,

تناولنا في البوست السابق التحليل الفني لطلب الإستجواب المقدم من النائب الفاضل عبيد الوسمي.وحيث أن الموضوع متشعب الجوانب ومتعدد الأوجه فسنتناول البعد الثقافي والعلمي للظاهرة العبيدية.
قد تتفقون معي ,أو تختلفون ,أن الإستجواب تسبب في إعصار في الساحة المحلية,ولكن لا يفوتكم أن النائب الفاضل هدد رئيس الوزراء بأن ينفخ نفخة واحدة فيهدم الحكومه,أو ربما بيت الرئيس.
ولنفخة عبيد بعد علمي وآخر ثقافي:
على المستوى العلمي:
1- من المفترض أن يتم الإستفادة من نفخة عبيد وتحويلها إلى مصدر طاقة نظيفة(يعتمد شنو ماكل قبل لا ينفخ).وبالتالي سيجنب البلد إنقطاع الكهرباء صيفا وتوفير الأموال اللازمة لبناء محطات كهربائية جديدة.
2- الإستفادة من نفخة الدكتور بتحسين المناخ.فمثلا يمكن للأرصاد الجوية حينما تكتشف إقتراب رياح شمالية محملة بالغبار الطلب من عبيد التوجه إلى الحدود الشمالية ومواجه الشرق وحالما يصل الغبار ينفخ الدكتور عليها فيدفعها تجاه إيران ونعيش نحن أجواء صحو طول العام.
3- بما أن نفخته قويه فمن المرجح أن تكون قدرته على الشفط(الشهيق) بنفس القوة وفي هذه الحالة يمكن تنقية الأجواء في المناطق الملوثة بتركيب فلتر يقوم الدكتور بالشفط من خلاله فتتنقى الأجواء.
4- هناك أوجه هامشية يمكن إستثمار قدرات الدكتور فيها مثل سباقات الزوارق الشراعية والطيران الشراعي,وإطفاء حرائق الغابات في أوروبا وأمريكا بالإضافة إلى مسابقات الحمام القلابي(من حظ المطيرجيه إللي يمونون على الدكتور).

أما في الجانب الثقافي:
من المؤكد أن عبارة الدكتور النفخية وطاقتة الهائلة في هذا المجال ستغير جوانب في ثقافتنا فعلى سبيل المثال:
1 -” قالواإنفخ ياشريم قال ما من برطم” هذا مثل يعبر عن العجز وقلة الحيلة ويعكس روح إنهزامية لا تستقيم مع الروح النفخية الجديدة لذا سيتم تغييره ليصبح”قالوا إنفخ ياعبيد قال تقضبوا لا تطيرون”.
2-”لي دلق سهيل لا تامن السيل” سيصبح “لي نفخ عبيد تهدم البيت”.
3- يذكر البعض الأغنية التراثية”اليوم هدّه ليش (ن) كوس هدونا” وسيكون للفنخة العبيدية أثر رجعي حيث ستتغير كلمات الأغنية لتكون “اليوم هده نفخ عبيد وهدونا.رحنا المدارس وعند الباب ردونا” .
4- هناك أنباء غير مؤكدة عن سعي جهات فنية عربية وأمريكية لتغيير عناوين وأسماء أغنيات وأفلام قديمة إلى أسماء تتماشى مع العصر العبيدي ومنها أغنية عبد الحليم التي نسب فيها الهوا إلى نفسه فقال الهوا هوايا حيث سيتم تعديلها إلى “الهوا هوا عبيد بس مسلفني شويه منه”.وأغنية “جانا الهوا من زنجبار”ستصبح “جانا الهوا من بين شفايف عبيد”.أما على المستوى العالمي فسيتم تغيير إسم الرواية والفيلم الكلاسيكي الحائز على جوائز أوسكار من “ذهب مع الريح” إلى “طيرتنا نفخة عبيد”.
وما زالت الأنباء تتوارد من كافة أنحاء العالم بشأن آثار النفخة,وسنوافيكم بها أولا بأول.

Post

أزمة شاي ليبتون

In إشاعه on 16/10/2011 بواسطة t7l6m

الموضوع إنذار مبكر للحكومة من أزمة قادمة.
لا نخلو من المشاكل,وكل يوم تحمل لنا الصحف أخبار مشكلة جديدة .مشاكلنا معظمها تافهة ورغم تفاهتها تستقطب الأراء وتتفاوت فيها مواقف الناس بين مؤيد ومعارض,وقلة لا مبالية.ونوابنا,الله خير,يلومون الحكومة على كل شيء,ويحملونها مسؤولية كل شي,حتى لو حفلة طقطقه أو عرض أزياء قصدي كمال أجسام.
واللوم يزداد ويتضاعف إذا الموضوع يرتبط بالفلوس.وحيث أن هناك مشكلة في الأفق,ونظرا إلى أني أفوق الحكومة في بعد النظر بالمشاكل,وإدراكا مني لسوالف النواب,وتأكيدا لدور المدونة بإطفاء الحرائق وإيجاد أرضية مشتركة,أود التحذير من قنبلة موقوتة في علاقة السلطتين عنوانها جاي ليبتون.
ليس المقصود الجاي بحد ذاته وإنما حملته الترويجية الجديدة.ربما لا يعرف البعض أن العلب الجديدة من جاي ليبتون تحتوي أكياسها على عروض قد تحصل بموجبها على هدايا.الحملة عنوانها “غطس وأربح,Dip&win” وعند وضع كيس ليبتون في الماء المغلي تظهر عليه عبارة(خيرها بغيرها)مليون مره إلا إنه إذا كنت محظوظا فقد تفوز بجوائز عبارة عن أجهزة كهربائية وهواتف وقطع ذهبية بل وسيارات.
جميعنا يعلم أن الحكومة أكبر المشترين لشاي ليبتون,وموظفيها أكثر المستهلكين له(لزوم المزاج وإضاعة الوقت والضيافة على حساب الحكومة). المشكلة ليست في (خيرها بغيرها),المشكله إذا كانت هناك أكياس تحمل جوائز.سيطالب النواب أن تحصل الحكومة على الجوائز بحكم أنها من دفعت قيمة الشاي وسيطالبون الحكومة بكشف بعدد الجوائز التي ربحها موظفينها والإجراءات التي إتخذتها للإستحواذ على تلك الجوائز,وكيفية التصرف بها .كما سيوجه النواب لوزير المالية سؤالا حول قيمة تلك الجوائز وهل تم تسجيل قيمتها ضمن إيرادات الدولة أم تم إضافتها إلى إحتياطي الأجيال القادمة.وزيرة التجارة ستتلقى أسئلة أخرى حول الموضوع وطلب التنسيق مع وكيل ليبتون لضمان حصول الحكومة على الجوائز وحرمان الموظفين والجرسونات البنغالية منها.وقد يتطور الموضوع ويبحث في اللجان المتخصصة وربما يتم تشكيل لجنة تحقيق حوله ناهيك عن إستجوابات لوزراء مايواطنونهم بعض النواب.
نصيحتي للحكومه:
1)وقف إستخدام ليبتون فورا في الوزارات.
2)في حالة الإصرار على الماركة هناك بدائل:
ا) قطع الأكياس وإتلافها وشرب الجاي كشري.
ب)إستخدام ليبتون فله,يعني مو بوجيس.
ج) التنسيق مع الوكيل لتوريد علب قديمة لا تحمل هدايا.
3)إستخدام جاي الوزه أو الربيع أو رد ليبل.
4)والخيار المتطرف للحكومة,التوقف عن صرف الجاي للوزارات وإستبداله بالقهوة والشاي الأخضر وشاي الأعشاب.

t

مطالب عمالية عادله

In أخلاقيات,إشاعه on 11/10/2011 بواسطة t7l6m Tagged:

بعد تنازلات الحكومة ورضوخها لمطالب الكوادر في كل جهة أضربت,أو هددت بالإضراب, أو لوحت به,أو حتى حركت إيدها تبي تكش ذبانه والحكومه إعتبرته تلويح.وبعد تنفيذ أوامر الموظفين والجهات الخاضعة لهم,وبعد إستلام أول راتب فيه الزياده والكادر.وقبل ذهاب الموظفين بشهادات رواتبهم الجديدة إلى البنوك للحصول على قروض جديدة,برزت مطالبات جديدة.
تقدمت نقابات العاملين في الجهات الحكومية بمطالب أعضائها للحكومه وتتمثل هذه المطالب بمايلي:
*إلغاء ,البصمه, والكرت, والتوقيع, و شرط الحضور للدوام.
*إعطاء الموظفين راحة لمدة ساعة بدأ من بداية العمل لزوم الريوق وسندويشات الفول والفلافل والحلوم بنوعيه ساده وبالزعتر,وبصنفيه صمون وصاج.
*منح الموظفين راحه لمدة ساعة أخرى إعتبارا من الساعة العاشرة والنصف لتناول الوجبات الخفيفة(snack) والكاباتشينو والفراباتشينو والباتشينو(آسف الأخير طلع ممثل).
*منح الموظفين ساعة للعبادة(فاهمين الدين غلط) تلي ساعة السناك,وذلك من الساعة 11,30 وحتى الساعة 12,30 .
*السماح لربات الأسر ,والعازبات, والمطلقات, والأرامل, واللي يحبها واحد وهي تتعزز عليه بالخروج قبل نهاية ساعات العمل بساعة كاملة للتأكد أن ميري ما حرقت العيش,وإحضار اليهال من المدارس,وشراء حمص ومتبل إذا الغدا دياي بالفرن.
*منح الموظفين الذكور نفس الميزة السابقة من باب العداله.
ومن باب العدالة أيضا ,لابد من مساواة المرأة العاملة بالرجل حيث تطالب النقابات بمنح الزوج إجازة ولادة أسوة بزوجته(الأرنبه) وكذلك إجازة أمومه.وجاري بحث مطالبة الموظفين الذكور(مو الرياييل) بالحصول على ساعتين يوميا للرضاعه.
*وتطالب النقابات بالعودة إلى نظام ساعات العمل القديمة وأن يكون يوم الخميس (نص دوام) وكلها أمل أن تنظر الحكومة بتقليصه ليصبح (ربع دوام).
ولم تقتصر مطالبات النقابات على تنظيم ساعات العمل بل تقدمت ببعض المطالبات التي ستؤدي إلى تحسين بيئة العمل ومنها مايلي:
*فتح فروع مقاهي عالمية في الوزارات(ستاربكس,كاريبو, كوستا) بالإضافة إلى قهوة الفيشاوي لزوم الشيشة.
*إستبدال فراشين الجاي والقهوة البنغاليين بجرسونات شيراتون.(هناك خلاف بين أعضاء النقابات فهناك نقابات تطالب بإحضار جرسونات مغربيات,وأخرى ترى الإكتفاء بجنسيات أوروبية.الناس أذواق).
*ولزيادة إنتاجية الموظفات ترى النقابات إستخدام اوراق باللون الوردي في المراسلات الرسمية بدلا من البيضاء,وأخرى تحمل شعارات نوادي برشلونه وريال مدريد تخصص لإستخدام الموظفين.
*ولتعميق إستخدام التكنولوجيا والتوسع فيها في الوزارات نطالب بتوزيع آيباد و آي فون للموظفين من الدرجة الرابعة وهواتف جالاكسي وجالاكسي تاب للموظفين من الدرجة الخامسة ومن في حكمها.
وقد إنحصر الخلاف بين الحكومة والنقابات بأن الأولى تصر على وضع لوحات تحذيرية بمخاطر التدخين في فروع قهاوي الفيشاوي المزمع إفتتاحها في الوزارات,في حين أن النقابات متمسكة بموقفها بأن التدخين حرية شخصية ولا داعي لتعكير مزاج الموظفين باللوحات.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.